تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الزبيري: وهو أول من عبد الشعرى وكان وجز يقول إن الشعرى تقطع السماء عرضاً، فلا أرى من السماء شيئاً، شمساً ولا قمراً ولا نجماً، يقطع السماء عرضاً، والعرب تسمي الشعرى (العبور) لأنها تعبر السماء عرضاً، ووجز هو أبو كبشة التي كات قريش تنسب رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه، والعرب تظن أن أحداً لايعمل شيئاً إلا بعرق ينزعه شبهه، فلما خالف رسول الله صلى الله عليه وسلم دين قريش، قالت قريش: (نزعه أبو كبشة) لأن أبا كبشة خاف الناس في عبادة الشعرى، وكانوا ينسبون رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه، وكان أبو كبشة سيد خزاعة، ولم يعيروا رسول الله صلى الله عليه وسلم به من تقصير كان فيه، ولكنهم أرادوا أن يشبهوه بخلاف أبي كبشة، فيقولون (خالف كما خالف أبو كبشة).

4 - الحارث وهو غبشان بن عمرو بؤي بن ملكان؛ يكنى أبا كبشة، قال ابن حبيب وكان يعبد الشعرى.

5 - الحارث بن عبد العزى بن رفاعة بن ملان أخو بني سعد بن بكر بن هوازن حاضن رسول الله صلى الله عليه وسلم يكنى أبا كبشة، وامرأته حليمة السعدية، مرضعة رسول الله صلى الله عليه وسلم (1).

وجهي لوجهك الوقاء

ونفسي لنفسك الفداء

وعليك سلام الله غير مُوَدَّع

يا رسول الله

والحمد لله رب العالمين

(1) انظر (المحبر /129) (نسب قريش للزبيري /262) (شرح النووي على مسلم 12/ 110) (أنساب الأشراف للبلاذري 1/ 91). وغير ذلك.

_أنساب_أمهات_النبي_صلى_الله_عليه_وآله_وسلم · الصفحة ١٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_أنساب_أمهات_النبي_صلى_الله_عليه_وآله_وسلمص ١٢٣