تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدولة الإسبانية بالإسلام، وطالبت من المسلمين أن يتنظموا في اتحاد للحصول على حقوقهم كاملة. فكوّن بعض هؤلاء المهاجرين، اتحاد يدّعي تمثيل جميع المسلمين، لكنهم طردوا منه الجماعات الأندلسية وحشوه بأفراد لا يمثلون شيئًا. ولكن عزم المسلمون الأندلسيون على التقدم إلى الأمام كمًّا وكيفًا رغم كل الصعاب، ولسان حالهم يقول قولة الرسول - ﷺ - قبيل غزوة بدر "لئن هزمت هذه العصابة فلن تعبد أبدًا". ندعو الله لهم التوفيق والسداد.

ولينصرن الله من ينصره. ولا غالب إلا الله.

انتهى من كتابته بالرباط في يوم الأحد ٦ محرم الحرام عام ١٤١١ هـ موافق ٢٩/ ٧ / ١٩٩٠ م.

علي المنتصر الكتاني

انبعاث الإسلام في الأندلس · الصفحة ٤٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

انبعاث الإسلام في الأندلسص ٤٢٧