تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و"التضامن والانفصال". واجتمع إنفانتي في هذه السنة في إشبيلية ببريمو دي ربيرا.

الدكتاتور السابق، وكانت نتائج الاجتماع سلبية.

حاول رئيس مجلس الأندلس التحرري في إشبيلية، بعد انتخابات فبراير سنة ١٩٣٦ م، تطبيق قرارات قرطبة. وفي ٦/ ٧ / ١٩٣٦ م، انتخب المجلس إنفانتي رئيسًا له. وفي الأسبوع التالي، حضر إنفانتي اجتماعًا أندلسيًّا في قادس رفع فيه العلم الأندلسي (الأخضر والأبيض) على بلديتها. وفي ١٤/ ٧ / ١٩٣٦ م، رفع العلم الأندلسي في اجتماع مماثل على مبنى بلدية إشبيلية. وفي ١٨/ ٧ / ١٩٣٦ م، انفجرت الحرب الأهلية الإسبانية. وفي يوم الأحد ٢/ ٨ / ١٩٣٦ م، هجمت فرقة من الكتائب التابعة لفرانكو على إنفانتي في "دار الفرح" وساقته إلى إشبيلية، حيث سجنته.

وحاولت زوجه مع خالها بدرو بارياس كونسالس، حاكم إشبيلية، إنقاذه، دون جدوى بل سيق إنفانتي إلى سينما خاوركي. وفي فجر يوم الاثنين ١٠/ ٨ / ١٩٣٦ م، سيق إلى طريق قرمونة وأعدم رميًا بالرصاص، فمات شهيدًا - رحمه الله - وهو يصرخ مرتين "عاشت الأندلس حرة! ".

انبعاث الإسلام في الأندلس · الصفحة ٢٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

انبعاث الإسلام في الأندلسص ٢٨٩