تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قبلتي الكعبة

وهب القلوب الإله للتوحيد .. وفي الأعالي كانت أصداء التلبية الخاشعة تهز الملكوت .. آتية من كل فج عميق

قبلتي الكعبة ما أبهى ضياها ... ملأ الايمان والنور رباها

وخليل الله قد اعلى بناها ... في بلاد طهر الله ثراها

درة الأكوان والدنيا أراها ... ما لنا من كعبة يوما سواها

أناشيد أبي مازن · الجزء ٤ · الصفحة ٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أناشيد أبي مازنج ٤ · ص ٢٢