تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما أنت إلا بؤرة الآفاتِ

دوماً بلهوي راقدٌ بسباتِ

والعمر يمضي مسرع الخطواتِ

قبل الرحيل أنازع السكراتِ

فأنا المقر بذنبي في الخلواتِ

تنجوا بنفسك عن ردى اللذاتِ

عجل بخيرٍ واسكب العبراتِ

كالنور يٌجلي ظلمة الشهواتِ

ترجوا الإله برفعت الدرجاتِ

عما جرى بصادق الدمعاتِ

يخشى سعيراً تطلق الزفراتِ

الخاتمة

وبعد هذا أيها الأحبة في الله هل من مشمِّر ؟! هل من مشمر للتوبة ؟!

شمر عسى أن ينفعَ التشميرُ **** وانظر بفكرك ما إليه تصيرُ

فما ذكرنا أخي في الله شيء قليل ونزرٌ يسير من أسرار التوبة ؛فعض عليها بالنواجذ ، فإنها البضاعة الرابحة والصفقة الناجحة ولن تلق الله بشيء أفضل من تكفير السيئات ،وإقالة العثرات ،فتفوز مع الفائزين ,وتسعد مع التائبين .

فاختم أُخي بالقربات الصالحات أعمالك ،وبدوام التوبة والإنابة بقية أوقاتك فإنك لا تدري متى ترحل من هذه الدنيا فكن متيقظاً فطناً إلي لقاء الله عز وجل .

فاللهم اجعلنا من التوابين المتطهرين ، اللهم أعتقنا من رقَّ الذنوب ، وخلصنا من أشر النفوس ، وباعد بيننا وبين الخطايا كما باعدت بين المشرق والمغرب ، وآجرنا من الشيطان الرجيم ، اللهم نستغفرك من كل مازلت به القدم أو طغى به القلم ، اللهم نستغفرك من كل علمٍ وعمل قصدنا به وجهك الكريم ثم خالطه غيرك ، اللهم طيبنا للقائك ، وأدخلنا في حزب أوليائك ، وارزقنا الرضا بقضائك والصبر على بلائك ، اللهم قنَّعنا بعطائك ، واكفنا بحلالك عن حرامك ، وبفضلك عمن سواك ، اللهم أحيينا حياة السعداء وأمتننا ميتة الشهداء ... آمين

إعداد :

سلطان بن سراي الشمري

bnsrray@naseej.com

أنا تايب · الصفحة ٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أنا تايبص ٢٨