تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7 - وعن هشام بن عروة بن الزبير أنه قال: (لم أر عروة يزكي الحلي). هكذا جاء في "المدونة" لمالك (1) من طريق أشهب عن المنذر بن عبدالله. والمنذر ابن عبدالله هو ابن المغيرة وتقدم في أثر أسماء بنت عميس أن ابن حبان وثقه.

8 - 9 - , 10 - وعن علي بن عبدالله البارقي الأزدي وخلاس بن عمرو الهجري وأبي حسان الأعرج مسلم بن عبدالله البصري أنهم قالوا: (ليس فيه زكاة).

أخرجه ابن زنجويه (2) بإسناد حسن.

11 - وعن عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية أنها سئلت عن زكاة الحلي؟ فقالت: (ما رأيت أحداً يزكيه. وقد كان لي عقد فيه ثنتا عشرة مائة فما كنت أصدقه).

أخرجه ابن أبي شيبة (3) وأبو عبيد (4) وهو في "المدونة" لمالك (5) وإسناده صحيح.

12 - وعن فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم كانت تقول: (زكاته عاريته) أخرجه ابن زنجويه (6).

13 - وقال أبو عمر بن عبد البر: لم يختلف قول مالك وأصحابه في أن الحلي المتخذ للنساء لا زكاة فيه وأنه العمل المعمول به في المدينة خارج عن قوله عليه الصلاة والسلام: "ليس فيما دون خمس أواق من الورق صدقة" كأنه قال: "الصدقة واجبة من الورق فيما بلغ خمس أواق ما لم يكن حليا متخذا لزينة النساء بدليل ما انتشر في المدينة عند علمائها من أنه لا زكاة في الحلي" اهـ (7).

من قال بزكاة الحلي من التابعين

(1) - المدونة لمالك (1/ 212).

(2) - الأموال لابن زنجويه (3/ 982) رقم (1789).

(3) - مصنف ابن أبي شيبة (3/ 155).

(4) - الأموال لأبي عبيد ص (447) رقم (1280).

(5) - المدونة لمالك (1/ 212).

(6) - الأموال لابن زنجويه (3/ 985) رقم (1799).

(7) - الاستذكار (9/ 68) رقم 12457.

امتنان العلي بعدم زكاة الحلي · الصفحة ٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

امتنان العلي بعدم زكاة الحليص ٧٠