أما ثابت بن عجلان وهو الأنصاري السلمي الشامي الحمصي فقد اختلف فيه أهل العلم فوثقه ابن معين وقال دحيم والنسائي: (ليس به بأس) (1) وقال أبو حاتم: لا بأس به صالح الحديث (2).
وذكره ابن حبان في الثقات (3). وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي: تفرده لا يضر لأنه قد وثق وصدقه في ذلك الحافظ ابن حجر (4). وقال في "التقريب": صدوق. وقال أحمد بن حنبل: أنا متوقف فيه (5) وسأله ابنه عبدالله عنه فقال: هو ثقة؟ فسكت كأنه مرض في أمره (6). وذكره العقيلي في الضعفاء وقال: لا يتابع عليه (7) وذكره ابن عدي في الضعفاء ثم ساق له ثلاثة أحاديث غريبة وقال: (وليس بالكثير) (8).
وقال عبد الحق الاشبيلي: (لا يحتج به) (9).
ولما ناقش الحافظ الذهبي اعتراض ابن القطان الفاسي على قول عبدالحق والعقيلي, قائلاً: (إنما يُمَسُّ بهذا من لا يعرف بالثقة مطلقاً أما من عرف بها فانفراده لا يضر ... قال الذهبي: أما من عرف بالثقة فنعم وأما من وثق ومثل أحمد الإمام يتوقف فيه ومثل أبي حاتم يقول: صالح الحديث فلا نرقيه إلى رتبة الثقة فتفرد هذا يعد منكراً فَرَجُحَ قول العقيلي وعبد الحق) اهـ (10).
وقال الذهبي أيضاً في "الكاشف": صالح الحديث.
(1) - تنقيح التحقيق لابن عبد الهادي (2/ 1426) وتهذيب التهذيب (2/ 10).
(2) - الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 455).
(3) - الثقات لابن حبان (6/ 125).
(4) - تهذيب التهذيب لابن حجر (2/ 10).
(5) - ميزان الاعتدال (1/ 364).
(6) - العلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد (2/ 156).
(7) - الضعفاء الكبير للعقيلي (1/ 176).
(8) - الكامل في الضعفاء لابن عدي (2/ 524).
(9) - ميزان الاعتدال (1/ 365). وتهذيب التهذيب (2/ 10).
(10) - ميزان الاعتدال (1/ 365).