6- وقال أبو عبيد القاسم بن سلام في الأموال : (لا نعلم أن اسم الرقة في الكلام المعقول عند العرب يقع إلا على الورق المنقوشة ذات السكة السائرة في الناس وكذلك الاواقي ليس معناها إلا الدراهم كل أوقية أربعون درهماً" اهـ(1).
7- وقال ابن فارس في "معجم مقاييس اللغة" : (والرقة من الدراهم)(2).
8- وقال الأزهري في "تهذيب اللغة": (والورق اسم للدراهم وكذلك الرقة)(3).
9- وقال الخليل بن أحمد الفراهيدي: في كتاب العين: الورق والرقة اسم للدراهم(4).
10- وقال ابن الأثير في "النهاية": في حديث الزكاة "وفي الرقة ربع العشر " وفي حديث آخر: "عفوت لكم عن صدقة الخيل والرقيق فهاتوا صدقة الرقة" يريد الفضة والدراهم المضروبة منها وأصل اللفظة: "الورق وهي الدراهم المضروبة خاصة"(5) ومثله قال في "جامع الأصول"(6).
11- وقال الخطابي في "معالم السنن" "في الرقة ربع العشر" فإن لم يكن إلا تسعون ومائة فليس فيها شيء إلا أن يشاء ربها فإن الرقة الدراهم المضروبة(7).
12- وقال إبراهيم الحربي في "غريب الحديث" : (وأنشدنا أبو نصر:
كأن أيديهن بالقاع القَرِقْ
... ... أيدي عذارى يتعاطين الوَرِقْ
الورق يعني الدراهم والورق من الأثاث)(8).
13- وقال المطرزي الحنفي: الورق بكسر الراء: المضروب من الفضة وكذا الرقة وجمعها رقون. ومنه الحديث "وفي الرقة ربع العشر" وعرفجة - رضي الله عنه - اتخذ أنفاً من ورق(9).
(1) - الأموال لأبي عبيد ص (449).
(2) - معجم مقاييس اللغة لابن فارس (6/102).
(3) - تهذيب اللغة للأزهري ( 9/288).
(4) - كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي (5/210).
(5) - النهاية لابن الأثير ( 2/254).
(6) - جامع الأصول لابن الأثير( 4/583).
(7) - معالم السنن للخطابي (2/185).
(8) - غريب الحديث لإبراهيم الحربي ( 1/29).
(9) - المغرب في ترتيب المعرب للمطرزي ص (482).