تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3- وقال الحافظ ابن حجر : (وقد أنكر الحسن - يعني البصري - كون عمر بن الخطاب أمر أبا موسى أن يأمر من قبله من نساء المسلمين أن يصدقن من حليهنَّ فيما رواه ابن أبي شيبة قال: لا نعلم أحداً من الخلفاء قال في الحلي زكاة) اهـ بتصرف(1).

قلت: وأثر الحسن هذا صحيح وسيأتي إن شاء الله قريباً.

4- وسئلت عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن زكاة الحلي؟ فقالت : "ما رأيت أحداً يزكيه. وقد كان لي عقد فيه ثنتا عشرة مائة فما كنت أصدقه" . وإسناده صحيح – وسيأتي إن شاء الله.

5- وعن القاسم بن محمد بن أبي بكر رضي الله عنهم أنه سئل عن زكاة الحلي؟ فقال: "ما رأيت عائشة أمرت به نساءها" . وفي رواية : "ما رأيت أحداً يفعله "وإسناده حسن وسيأتي إن شاء الله.

6- وقال الشوكاني: (لقد كان للصاحبة وأهاليهم من الحلية ما هو معروف. ولم يثبت أنه - صلى الله عليه وسلم - أمرهم بالزكاة في ذلك)(2).

7- وقال عبد الرحمن بن قاسم العاصمي النجدي: (الاستعمال في عصر النبوة وبعده بدون زكاة)(3).

8- وقال سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم : (زكاة الحلي لو كانت فرضا كسائر الصدقات المفروضة لانتشرت فرضيتها في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولفعلتها الأئمة بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - ولكان لها ذكر في شيء من كتب صدقاتهم وكل ذلك لم يقع كما بينه الإمام أبو عبيد القاسم بن سلام في كتاب الأموال(4).

(1) - التلخيص الحبير للحافظ ابن حجر (2/177).

(2) - السيل الجرار ( 2/21).

(3) - الإحكام شرح أصول الأحكام (2/31) وحاشية الروض المربع ( 3/256) كلاهما لابن قاسم.

(4) - فتاوى ورسائل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ (4/95).

امتنان العلي بعدم زكاة الحلي · الصفحة ٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

امتنان العلي بعدم زكاة الحليص ٢٧