ستشبُّ كالبركان يقظة أمة *** والفجر من خلف الدياجي مقبل
ولست والله مغرقاً في التفاؤل، ولا متحمساً بالتعبير عن عودة الكثير من أبناء هذه الأمة لدينها القويم، والاستمساك بحبله المتين، فمن يقارن واقع المسلمين الآن وواقعهم، قبل قرن أو أقل قليلاً سيجد بوناً شاسعاً، وفرقاً هائلاً، ولن أفرط في ذلك، فإنَّ غداً لناظره قريب، والأيام حبالى والدات كل أمر جديد.
لا لن نذل فهذه راياتنا *** رغم العواصف والدجى لم تحجم
لا عزَّ إلا بالكتاب يقودنا *** أكرم بأحسن قائد ومعلم
فيا رجل الإسلام امض واقتحم ... أنت لها، فالنصر عن قريب، بسواعد الإيمان المتوضئة، وبالقلوب النقية الطاهرة، وبالسير على منهج سلف الأمة عقيدة وعبادة وعلماً ودعوة وعملاً وجهاداً ... تنصر الأمة، وتزقزق عصافير الترحاب، وتهدل حمائم السلام لأمة السلام، ويعلو الخير في سماءنا الزرقاء، وتبقى البشرية في سعادة وهناء تحت ظلِّ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، ولن يخيب الله الظن، ولن يرد الأمل،فهو معنا وناصرنا، وهل يخذل الإله الحق معبوده المتمرغ له بعبادته على ظهر البسيطة؟!!
كتبه: خباب بن مروان الحمد