تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولو تذكرنا مالاقاه المسلمون في سجون غوانتنامو تحت إشراف الطغمة الأمريكية من الأذى والتنكيل ومحاولة إطفاء السجاير في أدبار المعتقلين والبول على القرآن أمامهم واستفزازهم جنسياً وحبسهم عراة ينظر المعتقل لعورة الآخر، وتربيطهم عدَّة أسابيع بحبال موثقة مع إحناء ظهورهم،وتكميم وجوههم ليصابوا بالأمراض العضوية والنفسية،وكل ذلك سمع به العالم!! وكم سمعنا من أناس كانوا معتقلين في هذه المعتقلات أجريت معهم لقاءات وحوارات سواء في المجلات أو مواقع الأنترنت أو الفضائيات ليذكروا الوحشية الأمريكية في التعامل مع أسرى الحرب،ولا ننسى كذلك ما تعرَّض له إخواننا في سجن أبي غريب في العراق (فقد التقط الجندي الأمريكي (جوزيف داربي) ألفي صورة عبر كاميرا إليكترونية حديثة من سوق المعتقلين العراقيين عرايا، وتوصيلهم بالأسلاك الكهربائية، وإجبارهم على ممارسة الشذوذ بعضهم مع بعض واغتصاب للفتيات. بل اعترف قادة أمريكيون في محضر سري بأنَّ كلاباً مدربة التهمت الأعضاء الذكرية ل (300) معتقل ماتوا جميعاً، ومصرع (60) طفلاً عراقياً بعد تقطيع أطرافهم أمام أمَّهاتهم في سجن ((أبي غريب))، وكذلك وفاة العديد من النساء العراقيات بالصدمة بعد إطلاق الكلاب للتحرش الجنسي بهن، واستخدام (12) أسلوباً للتعذيب النفسي، وكانت هذه الأساليب مقترحة من البنتاغون، مع الاغتصاب العلني الجماعي للمعتقلات العراقيات) " (1) "وما قصة المجاهدة الشهيدة ـ بإذن الله ـ فاطمة العراقية عنَّا ببعيد حيث ذكرت برسالة أرسلتها قبل أن تستشهد أنه في يوم واحد اغتصبت تسع مرَّات مع الإجرام في التعامل معها في اغتصابها وإجبارها على ذلك، وهي تتأبى وترفض ـ رحمها الله رحمة واسعة، ورفع درجتها في عليين، وأسكنها مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وإنَّا لله وإنَّا إليه راجعون ـ ولا

(1) شذا الرياحين من سيرة واستشهاد الشيخ أحمد ياسين للشيخ الدكتور/سيد بن حسين عفَّاني 2/ 402

أمريكا والانهيار الحضاري ... حقيقة أم وهم؟! · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أمريكا والانهيار الحضاري ... حقيقة أم وهم؟!ص ٢١