تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في تفسير قوله تعالى " إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا " في رواية طويلة آخرها " فنزل عليه جبرئيل (ع) فقال: يا محمد هذا شيطان يقال له (الرهاط)، وهو الذي أرى فاطمة هذه الرؤيا ويؤذي المؤمنين في نومهم "

بل حتى جعفر الصادق رضي الله عنه - المعصوم- وسوس له الشيطان فقد روى الكلينى في الكافي ج 6 ص 335: وقال المجلسى في المرآة 22/ 166 صحيح:

عن حماد بن عثمان قال: كنت عند أبي عبدالله عليه السلام فكلمه شيخ من أهل العراق فقال له: مالي أرى كلامك متغيرا فقال له: سقطت مقاديم فمي فنقص كلامي فقال له أبو عبدالله عليه السلام: وأنا أيضا قد سقط بعض أسناني حتى أنه ليوسوس إلي الشيطان فيقول لي: إذا ذهبت البقية فبأي شئ تأكل؟ فأقول: لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال لي: عليك بالثريد فإنه صالح واجتنب السمن فإنه لا يلائم الشيخ.

7) شبهة: "فقلت له إني حائض ... "

حدثنا عبد الله بن يزيد قال: حدثنا عبد الرحمن بن زياد قال: حدثني عمارة بن غراب، أن عمة له حدثته، أنها سألت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، فقالت: إن زوج إحدانا يريدها فتمنعه نفسها، إما أن تكون غضبى أو لم تكن نشيطة، فهل علينا في ذلك من حرج؟ قالت: نعم، إن من حقه عليك أن لو أرادك وأنت على قتب لم تمنعيه، قالت: قلت لها: إحدانا تحيض، وليس لها ولزوجها إلا فراش واحد أو لحاف واحد، فكيف تصنع؟ قالت: لتشد عليها إزارها ثم تنام معه، فله ما فوق ذلك، مع أني سوف أخبرك ما صنع النبي صلى الله عليه وسلم: إنه كان ليلتي منه، فطحنت شيئا من شعير، فجعلت له قرصا، فدخل فرد الباب، ودخل إلى المسجد - وكان إذا أراد أن ينام أغلق الباب، وأوكأ القربة، وأكفأ القدح، وأطفأ المصباح - فانتظرته أن ينصرف فأطعمه القرص، فلم ينصرف، حتى غلبني النوم، وأوجعه البرد، فأتاني فأقامني ثم قال: «أدفئيني أدفئيني»، فقلت له: إني حائض، فقال: «وإن، اكشفي عن فخذيك»، فكشفت له عن فخذي، فوضع خده ورأسه على فخذي حتى دفئ

فيه عبد الرحمن بن زياد الأفريقي: قال البخاري: في حديثه مناكير

قال النسائي: ضعيف، قال الداراقطني: ضعيف لا يحتج به

وقد ضعفه العلامة الألباني رحمه الله في الأدب المفرد حديث رقم 120.

8) شبهة: فقال " يا رسول الله أقصد":

أخرجه الديلمي عن عائشة:

أمنا عائشة رضي الله عنها وأرضاها · الصفحة ٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أمنا عائشة رضي الله عنها وأرضاهاص ٥١