تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مناقشة حول مسمّى "الأمن"

وعلى ذكر مسمى الأمن، تعالى أناقشك الحساب يا مغراوي!

ذكر ابن تيمية رحمه الله في مجموع فتاواه عن الفقهاء قولهم: (الأسماء ثلاثة أنواع، نوع يعرف حدّه بالشرع، كالصلاة والزكاة، ونوع يعرف حدّه باللغة، كالشمس والقمر، ونوع يعرف حدّه بالعرف كلفظ القبض ولفظ المعروف في قوله: ﴿وعاشروهنّ بالمعروف﴾) (1).

وعلى هذا التّأصيل الفقهي، أين تتدرّج كلمة الأمن عندك يا مغراوي؟ هل فيما يعرف حدّه بالشرع؟ أم باللغة؟ أم بالعرف؟

كأنّي بك لم تفهم!

أساعدك:

مصطلح الأمن ورد في القرآن الكريم بالمعاني التالية:

قال الله تعالى: ﴿وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ﴾ [النساء: 83]، فالأمن في الآية في مقابل الخوف، وهو تعريف للشيء بضدّه، وكذلك في قوله تعالى: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن

(1) مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية: المجلّد الثالث، ص: 28.

عملاء لا علماء، خذوا حذركم · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عملاء لا علماء، خذوا حذركمص ٢٦