تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- سبق الحرب حوادث بين الطرفين افتعلتها أمل من أشهرها احتجاز ثلاثة من الفلسطينيين من مخيم عين الحلوة في صيدا يوم 18 مايو 1985م كما احتجزت أمل المدعو أبو محمد القائد العسكري لحركة (المرابطون) بعد إنزاله من الطائرة في مطار بيروت، وكان في طريقه إلى باريس، وقد رد فلسطينيو عين الحلوة باعتقال أحد مسئولي أمل في الجنوب.

- اشتد الوضع تدهوراً بين الطرفين عندما أقيم مهرجان في مخيم عين الحلوة حره نائب صيدا نزيه البزري، ورئيس التنظيم الناصري المسيطر عسكرياً في صيدا مصطفى سعد، وجرى خلاله إلقاء كلمات أجمعت على التنديد بحركة أمل.

- قبل شهر واحد فقط من هذه المعارك، كانت أمل وبمساعدة الحزب الاشتراكي قد صفت الوجود الفلسطيني، ثم صفت بعد معارك دامية تنظيم (المرابطون) الأمر الذي ضمن لها سيطرة كاملة على أمن بيروت الغربية.

- كان للأعداد الكبيرة التي أفرج عنها اليهود من المعتقلين الفلسطينيين أثر في إثارة مخاوف أمل من قوة مراكز المخيمات عسكرياً، كما أن المنظمات بدأت تسرب عدداً من عناصرها نحو المخيمات والجنوب الأمر الذي يعني استئناف النشاط الفدائي ضد العدو اليهودي، وقد التزمت منظمة أمل بإيقاف مثل هذا النشاط.

وفوق هذا وذاك علينا أن لا ننسى تاريخ أمل مع المنظمات الفلسطينية، ولا عجب في ذلك فهو امتداد لتاريخ الرافضة الذي ذكرنا أمثله من جرائمهم في الجزء الأول من هذا الكتاب.

كيف بدأت الحرب؟!

أمل والمخيمات الفلسطينية · الصفحة ٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أمل والمخيمات الفلسطينيةص ٤٦