تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما ليبيا فقد زعمت أن أسباباً جغرافية حالت دون القيام بعمل عسكري ليبي مباشرة على الجبهة الشمالية في لبنان. عن الوكالات 15 يونيو 1982م

أما وليد جنبلاط ودروزه فيكفينا ما قاله عنهم الرجل الثاني في منظمة التحرير صلاح خلف: (إن عدم وجود عمق لساحة القتال في الجنوب شكل عائقاً لنا، فقد كان المدى الأرضي أحياناً لا يزيد في الجنوب عن أربعين متراً ونحن محاطون بالعدو من البر والجو والبحر وبعد صيدا مباشرة حرمنا من أن نضع مدفعاً واحداً من قبل الدروز ورئيس الحركة الوطنية بالذات - أي وليد جنبلاط -، أما القوات السورية في الجنوب فحسب ادعاء السوريين ليست للقتال).

وقال أيضاً: (أنا لا أستحي أبداً من الحقيقة .. الأخ وليد جنبلاط رئيس الحركة الوطنية ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي رفض أن تتواجد أو تنقل أسلحة إلى منطقة نفوذه في الشوف .. قال لنا: إن عنده أسلحة كافية وسيقاوم في الشوف ونحن نعلم أنه كان فعلاً سلاح جيد، لكن الذي حدث أن الأخ وليد وإخواننا الدروز لم يقاتلوا خلال الغزو الأخير، ورأينا مجيد أرسلان وفيصل أرسلان وجماعتهم بعد أن وعدوا المسلمين بالقتال معهم ضد بشير الجمل والكتائب، تخاذلوا أمام الأموال بينما انحشرنا نحن في شريط ساحلي ضيق من صور لصيدا لبيروت والمعركة الوحيدة التي دارت على مدى خمسة أيام في الشريط الساحلي كانت معركة [خلده] البطولية التي استشهد فيها خيرة رجالنا والتي كنا فيها وحدنا).

أما الموارنة فبعض قواتهم شاركت في الحرب إلى جانب اليهود، وبعضهم تعاونوا مع اليهود في إحكام الحصار على بيروت، والجيدون فيهم وقفوا على الحياد.

كذلك كان موقف الشيعة فقد عادوا إلى قراهم وحققوا حلمهم في طرد الفلسطينيين من جنوب لبنان، وكانت إذاعة العدو الصهيوني تنقل تصريحات أعيانهم في تأييد إسرائيل.

أمل والمخيمات الفلسطينية · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أمل والمخيمات الفلسطينيةص ٣١