(1) مجلة (الإيكونوميست) البريطانية في 4 مايو 1982م الترجمة العربية.
(1) مجلة المستقبل العدد 346 بتاريخ 8 أكتوبر 1983م.
(1) كان ذلك في 3 سبتمبر 1985م في قرابة (حاروف)، والبيانات لم تصدر نتيجة مصالحة بين الطرفين، وإنما كل طرف أصدر البيان والتزم من جهته بالصبر.
(1) تحدث المؤلف في كتابه (رؤية إسلامية في الصراع العربي الإسرائيلي) عن الدروز والنصيرية والموازنة، وأنصح كل مسلم بقراءة الكتاب.
(1) أظن أن اسم أبيه ميخائيل وليس حنا، وطارق عزيز وزير خارجية العراق، وأحد أعمدة حزب البعث العفلقي.
(2) رؤية إسلامية في الصراع العربي الإسرائيلي - مؤامرة الدويلات الطائفية - ص 298-392.
(1) راجع في هذا الفصل (أضواء على شخصية نبيه بري) وما نقلناه عنه من تصريحات.
(1) سلك الحكام الثوريون العرب هذا المسلك منذ عام 1948م، وعرفات ينسج على منوالهم ويقتفي أثرهم. =
= وفي عام 1985م نشرت صحيفة [القبس] الكويتية كتاباً اسمه (عرفات إرهابي أم صانع سلام) للصحفي البريطاني (آلن هارت)، وفي هذا الكتاب حقائق مذهلة منها أن عرفات ومساعديه تبنوا الإِرهاب بعد المذابح التي تعرضوا لها في الأردن في أيلول عام 1970م، وكان الهدف من وراء ذلك تثبيت قيادتهم التي أصبحت في مهب الريح، وتفريغ الإِرهاب من مضمونه بعد أن يتم لهم احتواؤه والسيطرة الكاملة على المتحمسين له. ويقول قادة فتح للصحفي البريطاني:
لقد كان هذا السبيل الوحيد من أجل القضاء على الإِرهاب!!.
عليهم من الله ما يستحقون كيف يبيحون قتل الأبرياء وإراقة الدماء من أجل قضايا لا يؤمنون بها .. وفي هذا دليل لنا - ولو جاء متأخراً - على أنهم كانوا يقودون الشعب الفلسطيني في لبنان إلى مجزرة وهم يعلمون أنه لا طاقة لهم على مواجهة جيش العدم الصهيوني.
ومما يجدر ذكره أن الصحفي البريطاني (آلن هارت) صديق لهم وقد اعتمد فيما ذكره من معلومات خطيرة في كتابه على أقوال قادة فتح.