ولا تنسوا دور الدروز في حرب 1948م وكيف وقفوا إلى جانب اليهود ضد المسلمين، ولا موقفهم في حرب 1967م .. وتذكروا كيف تخلى عنكم كمال جنبلاط ودروزه عام 1976م وهو الذي حاول أن يصعد على جماجمكم ليكون رئيس جمهورية لبنان .. ثم تذكروا جيداً ما فعله ابنه وليد بكم عند الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982م .. وتذكروا أخيراً بأن الدروز هم الدروز في كل عصر ومصر.
- ولا تنسوا أخيراً عداوة النصارى لكم: في فلسطين المحتلة، وفي الأردن، وفي لبنان، وفي الفاتيكان، وسواء كانوا يساريين كعفلق وحبش وحواتمة وجورج حاوي، أو يمينيين، كريمون إدة، وبيار الجميل، وسليمان فرنجية .. لا تتجاهلوا تاريخ أمتكم، ولا تركنوا إلى الذين ظلموا .. واذكروا قوله تعالى: (وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاء( [هود: 113].
وقوله تعالى: (لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ( [الممتحنة: 22].
ثالثاً - عودوا إلى الله:
في لقاء المفتي الأسبق الشيخ محمد أمين الحسيني رحمه الله مع أبناء وطنه وجهوا إليه السؤال التقليدي التالي: (متى نعود إلى فلسطين).
فأجاب: عودوا إلى الله تعودوا إلى فلسطين!!.
فسخر سفهاؤهم من جواب المفتي، وراحوا يتساءلون: ما علاقة العودة إلى الله بالعودة إلى فلسطين؟!.
وهل أخرجنا من ديارنا وأوطاننا إلا الله؟! .. ودفعهم كرههم لما يدعوا إليه الشيخ الحسيني إلى الانخراط في الأحزاب والحركات القومية واليسارية: كحزب البعث العربي الإِشتراكي، والحركة الناصرية، وحركة القوميين العرب، والأحزاب الشيوعية العربية.