تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- النصارى الانكليز قدموا خدمات لا تحصى لليهود، وشجعوا هجرتهم من جميع بلاد العالم إلى فلسطين، وتبنوا إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين [وعد بلفور].

- نشطت كثير من الجمعيات النصرانية في فلسطين في الدعوة إلى هجرة اليهود إلى فلسطين، ونادوا بقيام مملكة لإِسرائيل .. وكانت هذه الجمعيات تعمل بالتنسيق مع دوائر الاستخبارات البريطانية من جهة ومع الوكالة اليهودية من جهة أخرى .. وكان الممول اليهودي [روتشيلد] يقدم مساعداته لجميع الإِرساليات التبشيرين في فلسطين كالبابوية، والبروتستانتية، والصهيونية(1).

- أعلن بولس السادس باب الفاتيكان تبرئة اليهود من دم المسيح - وهو حق أراد به باطلاً - وكذّب عقيدة قومه المخالفة لصريح القرآن الكريم، وعندما زار القدس في الأسبوع الأخير من شهر يناير عام 1965م قال مخاطباً اليهود: (إن الصراع الدامي بين المسيحية واليهودية قد انتهى).

- أسس النصارى تنظيماً كتائبياً آخر في الضفة الغربية من فلسطين المحتلة، وفي الضفة الشرقية أسموه (الجيش المريمي).

وكان لهذا التنظيم جناح عسكري يقوده ضباط نصارى لهم مراكز قيادية في الجيش الأردني، وجناح سياسي يعمل من أجل السيطرة على القدس وما حولها، ويشتري أعضاء هذا التنظيم العقارات من المسلمين بأسعار باهظة كما فعل اليهود من قبل .. وقبل عام 1967م وضعت السلطات الأردنية يدها على المؤامرة والمتآمرين، وضبطت نشراتهم السرية ومستودعات الأسلحة التي يمتلكونها .. واكتفت أجهزة الأمن بتسريح بعض قادة هذا التنظيم من العسكريين واعتقال أفراد منهم.

- اعترف ياسر عرفات وبعض مساعديه في فتح بأن جورج حبش وحواتمة ووديع حداد كانوا طرفاً في مؤامرة أيلول عام 1970م .. وأنشطتهم التخريبية في الأردن لم تكن في صالح القضية الفلسطينية، ورغم ذلك لم تتخذ فتح ضدهم أي إجراء رادع.

أمل والمخيمات الفلسطينية · الصفحة ١٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أمل والمخيمات الفلسطينيةص ١٥٧