تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن حكيم بن معاوية عن أبيه قال يا رسول الله ما حق زوجة أحدنا عليه؟ قال أن تطعمها إذا طعمت وتكسوها إذا اكتسيت ولا تضرب الوجه ولا تهجر إلا في المبيت (أبو داود)

ومن حقها أن تعاملها بالمعروف ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ (النساء: من الآية19) ﴿فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ﴾ (البقرة: من الآية229) ﴿فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَاراً لِتَعْتَدُوا وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ﴾ (البقرة: من الآية231).

ومن حقها أن تعفها (1) فإذا كان الزوج عنيناً ولا يستطيع أن يعفها فمن حقها أن تتركها وتخالعه .. ومن حقها إذا غاب عنها مدة (واختلف في هذه المدة) أن تطلب حضوره معها أو تسافر هي إليه أو تخالعه إذا أرادت ذلك .. ومن حقها إذا آلي منها أن تتربص بنفسها أربعة أشهر فإما عود إلى الحياة الزوجية أو الطلاق ولا يجوز إمساكها إضراراً بها .. ﴿لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ** وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (البقرة: 226 - 227).

ومن حق الزوج على الزوجة أن تطيعه في المعروف وأن لا توطئ فراشه من يكره ولا تدخل بيته من يبغض .. ولا تخرج إلا بإذنه ولا تمتنع عنه إذا أرادها في أي وقت من الأوقات ما لم يكن لها في ذلك عذر مثل حيض أو نفاس أو مرض أو صوم واجب.

وفي الحديث: ((والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشه فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطاً عليها حتى يرضى عنها زوجها)) (الشيخان).

(1) قال الفقهاء إن يجامعها في كل طهر ولو مرة واحدة. (ذكره ابن حزم في المحلي).

عمل المرأة في الميزان · الصفحة ٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عمل المرأة في الميزانص ٥٢