الوقاع: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَاتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ﴾ (البقرة: من الآية223). فإذا ما أراد الزوج أن يأتي أهله فليجعل بينه وبينها رسولاً .. ولا يأتيها مثل البهيمة وإنما هي الكلمة والقبلة .. ومقدمات النكاح من المداعبة والملاعبة ((ولا يقعن أحدكم على امرأته كما تقع البهيمة وليكن بينهما رسول .. قيل وما الرسول يا رسول الله قال القبلة والكلام .. )) (رواه أبو منصور الديلمي في الفردوس) وروي أيضاً قوله - صلى الله عليه وسلم -: ثلاثة من العجز وعد منها: ((أن يقارب الرجل زوجته أو جاريته فيصيبها قبل أن يحدثها ويؤانسها ويضاجعها فيقضي حاجته منها قبل أن تقضي حاجتها)).
وإذا أراد الوقاع قال: ((بسم الله .. اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا)). فإنه لو قدر بينهما ولد لم يضره الشيطان. (أخرجه الشيخان والترمذي).
الوليمة: والوليمة في الزواج مستحبة فقد أولم - صلى الله عليه وسلم - عندما بنى بزوجاته والوليمة تكون بما تيسر والإسراف فيها مكروه .. وقد قال - صلى الله عليه وسلم - ((أولم ولو بشاة)) متفق عليه.
آداب المعاشرة وحقوق الزوجية:
جعل الله الزواج سكناً ومودة ورحمة.
﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ (الروم: من الآية21) ﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ﴾ (البقرة: من الآية187).
هذه هي القاعدة في الزواج والنكاح أن تكون المرأة سكناً لزوجها ... ويكون الرجل سكناً لامرأته .. وجعل بينهما المودة والرحمة .. وجعلها لباساً للرجل وجعل الرجل لباساً لها .. وجعل الرجل يفضي إليها بمكنونات قلبه وعاطفته وجمام قوته وجعلها تفضي إليه