تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

((وما أنفقه الرجل على أهله فهو صدقة)) .. ((وأن الرجل ليؤجر في اللقمة يرفعها إلى فِيّ امرأته)).

((ودينار أنفقته في سبيل الله ودينار أنفقته في رقبة ودينار تصدقت به ودينار أنفقته على أهلك. أعظمها أجر الدينار الذي أنفقته على أهلك)). (أخرجه مسلم).

وخلاصة القول أن الإسلام نظر إلى وظيفة المرأة الطبيعية والفطرة التي فطرها الله عليها فجعل لها المقام الأول حيث مقام الأمومة أعلى مقام .. وجعل مكانة المرأة كأم لا تعدلها في المجتمع أي مكانة .. وهيأ لها كل الوسائل للتفرغ لهذه الوظيفة العظيمة .. وجعل لها من الحقوق ما يكفل لها القيام بهذه الوظيفة على أحسن وجه وأكمل صورة ..

ومع هذا فقد سمح لها بالخروج من منزلها لأي ضرورة تعرض لها .. ولطلب العلم وللعبادة ولمساعدة المجاهدين ..

وكل هذا في أطار النظام الإسلامي والآداب الإسلامية أما خروجها واختلاطها بالرجال ومزاحمتها لهم بالمناكب والأقدام فأمر قد نهى عنه وأمر بالابتعاد منه لأنه يؤدي إلى شيوع الفاحشة ..

وقد هدد سبحانه وتعالى أولئك الذين يريدون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا أعظم تهديد وأبلغه ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ (النور:19)

ونختم هذا الفصل بفتوى أصدرها سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رئيس إدارة الدعوة والإرشاد والإفتاء في المملكة العربية السعودية والتي نشرت في مجلة المجمع الكويتية في 27/ 5/1399هـ الموافق 24/ 4/1979م.

عمل المرأة في الميزان · الصفحة ٢١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عمل المرأة في الميزانص ٢١١