تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفصل السادس

نتائج خروج المرأة

إلى العمل

الجنس الثالث:

أن هناك أبحاث طبية تدل على وجود تغييرات فسيوليجية في جسم المرأة العاملة تجعلها تفقد أنوثتها تدريجياً كما أنها في نفس الوقت لا يمكن أن تصبح رجلاً .. وأطلق على هذه المرأة المسترجلة اسم الجنس الثالث .. تقول الدكتورة عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ) في مقال نشرته جريدة الأهرام في حديث لها مع صديقتها الطبيبة النمساوية (حسبما نقله الشيخ سعيد حوى في كتابه الإسلام الجزء الرابع).

((ولما سألتها عن سر هذا القلق – مع استقرار الوضع الاجتماعي للمرأة الغربية أجابت بأن ذلك القلق لا صلة له بمتاعب الانتقال المفروضة على جيل الطليعة من نساء الشرق وأنما هو صدى شعور ببدء تطور جديد يتوقع حدوثه علماء الاجتماع والفيسيولوجيا والبيولوجي في المرأة العاملة .. وذلك لما لحظوا من تغير بطيء في كيانها لم يثر الانتباه أول الأمر ما سجلته الاحصاءات من اطراد النقص في المواليد بين العاملات .. وكان المظنون أن هذا النقص اختياري محض وذلك لحرص المرأة العاملة على التخفف من أعباء الحمل والوضع والأرضاع تحت ضغط الحاجة والاستقرار في العمل .. ولكن ظهر من استقرار

عمل المرأة في الميزان · الصفحة ١٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عمل المرأة في الميزانص ١٢٤