تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ليس هذا فحسب ولكن هناك عدداً من الأمهات يقمن بإجهاض أنفسهن وإسقاط أجنتهن لأنهن لا يستطعن أن يواجهن مشكلة زيادة الأطفال ورعايتهم في الأوضاع الراهنة .. وتصور كيف يكون الوضع عندما تخرج المرأة أيضاً إلى العمل!!

وسيصحب خروج المرأة تغييرات اجتماعية جذرية مهما ادعينا عكس ذلك. ولابد أن يزداد الزنا وبالتدريج سيسمح به وسيغلف النتن والقذر بعبارات الحب الجوفاء وعبارات التحرر والتقدم .. إلى آخر المعزوفة الممجوجة التي لا تمل أجهزة الأعلام عن أسماعنا إياها صباح مساء وسيزداد الزواج صعوبة .. وستقل الرغبة في إنجاب الأطفال حتى لو أمكن الزواج وسيقل عدد السكان وسيصبح المتنفس الوحيد للرغبات الجنسية الجامحة هو العلاقات الجنسية المحرمة .. والتي سيسهل تنفيذها نتيجة لخروج المرأة واستعمال حبوب منع الحمل.

وتكون النتيجة الحتمية زيادة الحاجة للعمالة الأجنبية بدلاً من خفض تلك الحاجة .. وسننتهي حتماً إلى حالة من الفوضى الاجتماعية والخلقية كالتي عانى منها الغرب .. وستكثر الجرائم بمختلف أنواع ويزداد العنف وإدمان المخدرات بين الشباب الذي فقد حنان الأمومة ودفء الأسرة لأن الأمهات كن مشغولات عنه في المصانع والمتاجر والمكاتب ..

وهكذا يكون خروج المرأة للعمل وبالاً على المرأة وعلى المجتمع وخسارة اقتصادية واجتماعية فادحة ..

*******************************************************

عمل المرأة في الميزان · الصفحة ١٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عمل المرأة في الميزانص ١٢٣