تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التركيب يجري بما شئت من التنظيم على أيدي الموظفين والعاملين المأجورين. ويخدمه ويعمل فيه أرباب القلم وناشرو الكتب والخطباء والمحاضرون والأطباء والقابلات والشركات السياحية .. ويستعمل له كل جديد من فنون النشر والعرض والإعلان)) (1).

وهكذا تتسع تجارة الجنس والأفلام والقصص والخمور والمخدرات لتعود بالبلايين إلى العقول الخبيثة الماكرة التي تستخدم هذه الجيوش كلها بدهاء نادر لا يملكه في العادة إلا اليهود0

ومن هذه الدوائر القذرة تتسع رقعة للنفوذ اليهودي الأخطبوطي لتشمل رجال السياسة والفكر والأعلام .. وتسيطر بالتالي على معتقدات وأفكار العامة واستمع إلى زعيم الحزب الديمقراطي الألماني يتحدث للتأكد مما قلناه في الأسطر السابقة .. يقول الزعيم بيبل ((وهل الرجل والمرأة إلا نوع من الحيوان؟ وهل يكون بين أزواج الحيوانات شيء من قبيل الزواج .. فكيف بالزواج الأبدي؟)) (2).

ويكتب الدكتور دريسدل قائلاً: ((أن العلاقة المطلقة من قيد الزواج مظهر للخلق العلي لأنها أدنى إلى نواميس الفطرة .. ولأنها تنشأ من العواطف والأحاسيس والحب المحض مباشرة وأن الشوق والنزوع التي تتولد منه هذه العلاقة شيء عظيم القدر غالي القيمة في الأخلاق)) (3).

(1) نقلاً عن كتاب الحجاب لمولانا أبو الأعلى المودودي رحمه الله.

(2) نقلاً عن كتاب الحجاب لمولانا أبو الأعلى المودودي رحمه الله.

(3) نقلاً عن كتاب الحجاب لمولانا أبو الأعلى المودودي رحمه الله.

عمل المرأة في الميزان · الصفحة ١٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عمل المرأة في الميزانص ١٠٩