ومُجّد هؤلاء الفساق ودعاة الرذيلة وأعطيت لهم أضخم الجوائز التشجيعية ليواصلوا إفساد الأخلاق .. وصورت المومسات على أنهن نجوم وكواكب يهتدى بها ويقتدى بأعمالها وفعالها ..
ولهواة علم النفس الفرويدي نقول قد انكشف الزيف على لسان من تؤلهونهم وتتبعونهم فقد نشرت مجلة التايم الأمريكية في عددها الصادر 9 إبريل سنة 1979 تحقيقاً طويلاً عن علم النفس جاء فيه أن علم النفس الحديث وخاصة مدرسة فرويد الجنسية .. مدرسة صممها وروج لها اليهود في العالم أجمع وفي أمريكا على وجه الخصوص وأنها ليس لها أي مستند علمي حقيقي .. وأن تمسك الناس بها في الولايات المتحدة ليس إلا من قبيل التمسك بالعادات الضارة كالتدخين وشرب الخمور .. رغم أن الجميع يدركون الآن مضار هاتين العادتين .. وهكذا أصبح الحال بالنسبة لمدرسة فرويد وخاصة من يسمون بعلماء النفس فرغم أنهم يدركون زيفها وبطلانها إلا أن كثيراً منهم يستمر في اجترار هذا الزيف بحكم العادة حيناً وحكم المصلحة حيناً آخر!!
وخلاصة القول في خروج المرأة للعمل في أوروبا أنه جاء نتيجة لمخططات الرأسماليين اليهود الذين قاموا بتحطيم نظام الأسرة .. واستغلال الرجال أولاً فلما بدأ هؤلاء يتجمعون لأخذ بعض حقوقهم لجأوا إلى استغلال النساء والأطفال الذين دفع بهم العوز والمسغبة على براثن الرأسماليين.
ومنذ خروج المرأة في أوروبا. وهي تدور في الدوامة الرهيبة تلهث وراء لقمة العيش .. وتجتذب الجميلات منهن لتجارة الرقيق الأبيض الذي يعتبر من أكثر المهن تنظيماً .. ويقول مسيو فردينان دريفوس عضو البرلمان الفرنسي: ((أن حرفة البغاء لم تعد الآن عملاً شخصياً بل لقد أصبحت تجارة واسعة وحرفة منظمة بفضل ما تجلب وكالاتها من الأرباح)) ويقول مسيو بول بيورو ((أن احتراف البغاء قد أصبح في زماننا نظاماً محكم