تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| أو سبعا . وقال تفرد به عبد الوهاب عن إسماعيل وهو متروك ، وإنما يقوى به ( لموافقته الدليل ) | وقد عرفت الدليل ( ولا خفاء في عدم اعتبار الضعف في نفس الأمر في مسماه ) أي الضعيف | ( بل ) إنما يعتبر ( ظاهرا فإذا اعتضد ) الضعيف : أي تأيد بمؤيد ( ظهر أن ما ظهر ) من | الضعف ( غير الواقع كما يضعف ظاهر الصحة ) أي الحديث الذي يحكم بصحته نظرا إلى ظاهر | حال الراوي ( بعلة باطنة ) أي خفية ( واحتمال ظن الصحابي ما ليس ناسخا ناسخا لا يخفي بعده | فوجب نفيه ) أي نفي هذا الاحتمال لظهور بعده * ( قالوا النص واجب الاتباع ، قلنا نعم وهو | الناسخ الذي لأجله ترك ) المروى المفسر لا نفس المفسر ( ومنه ) أي من ترك الصحابي | مرويه بعد روايته ( ترك ابن عمر الرفع ) لليدين فيهما تكبيرة الافتتاح من الصلاة ( على | ما صح عن مجاهد ) من قوله ( صحبت ابن عمر سنين فلم أره يرفع يديه إلا في تكبيرة الافتتاح ) | أخرجه ابن أبي شيبة بلفظ ' ما رأيت ابن عمر يرفع يديه إلا في أول ما يفتتح ' : والطحاوي بلفظ | صليت خلف ابن عمر فلم يكن يرفع يديه إلا في التكبيرة الأولى من الصلاة ، مع ما أخرج | الستة عنه : قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى يكونا حذو | منكبيه ثم كبر ، فإذا أراد أن يركع فعل مثل ذلك * قالوا : النص واجب الاتباع فلا يترك | موجبه اتباعا للصحابي ، قلنا نعم ونحن ما اتبعنا إلا النص : وهو الناسخ الذي لأجله ترك | الراوي المروي ( وكتخصيصه ) أي الصحابي الراوي ( العام تقييده للمطلق ) إنما ذكر | التخصيص في العام ، لأنه تقليل الاشتراك والعام مستغرق لما يصلح له ، فيلزمه الاشتراك | والتقييد في المطلق ، لأن الماهية المطلقة لم يعتبر فيها الاشتراك وعدمه فيناسبه التقييد ، فيجب | أن يحمل تقييده على سماع ما تقيده ( فإن لم يعلم عمله ) أي الصحابي الراوي له ( وعلم عمل | الأكثر بخلافه ) أي الخبر ( اتبع الخبر ) لأن غير الراوي قد لا يعلم ذلك بالخبر ، ثم قول الأكثر | ليس بحجة ، فكيف يترك ما هو حجة : وهذا عند غير الحنفية * وأما عندهم ففيه تفصيل كما | يجيء ( ومن يرى حجية إجماع ) أهل ( المدينة ) كمالك ( يستثنيه ) فيقول إلا أن يكون فيه | إجماع أهل المدينة ، فالعمل بإجماعهم فهو عنده ( كإجماع الكل ) وهو مقدم على خبر الواحد | ( وترك الصحابة الاحتجاج به ) أي الحديث ( عند اختلافهم مختلف ) أي وقع الاختلاف | بين الأصوليين ( في رده ) أي الحديث الذي تركوا الاحتجاج به عند اختلافهم واحتياجهم | إليه ( وهو ) أي رده لذلك هو ( الوجه ) الأول ( إذا كان ) الحديث ( ظاهرا فيهم ) أي الصحابة | ( وأما عمل غيره ) أي راوي الحديث ( من الصحابة بخلافه ) أي المروي ( فالحنفية ) قالوا | ( إن كان ) الحديث ( من جنس ما يحتمل الخفاء على التارك ) للعمل به ( كحديث القهقهة ) |

تيسير التحرير · الجزء ٣ · الصفحة ٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تيسير التحريرج ٣ · ص ٧٣