تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| باعتبار هذا القسم محذوف بقرينة ما يأتي أنه بيان ( أو ) ظهر بيانا ( بقرينة حال كصدوره ) | أي الفعل ( عند الحاجة ) أي بيان مجمل ( بعد تقدم إجمال ) حال كون الفعل ( صالحا لبيانه ) فيتعين | حمله عليه لئلا يلزم تأخير البيان عن وقت الحاجة وهو غير جائز ( كالقطع من الكوع والتيمم | إلى المرفقين أنه ) أي الفعل المتحقق في القطع والتيمم ( بيان لآيتيهما ) أي السرقة والتيمم | إذ آية القطع مجمل باعتبار المحل ، وأما آية التيمم فقيل أيضا مجمل باعتباره ، والراجح أنه مطلق | والفعل بيان لما هو المراد منه ، كذا ذكره الشارح ، ثم إن القطع ليس فعله صلى الله عليه وسلم ، | بل فعله بأمره فكأنه فعله . وعن أبي هريرة أن ناسا من أهل البادية أتوا رسول الله | صلى الله عليه وسلم فساقه إلى أن قال ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

' عليكم بالأرض ثم | ضرب بيده على الأرض بوجهه ضربة واحدة ، ثم ضرب ضربة أخرى فمسح بها على يديه | إلى المرفقين ( بخلافهما ) أي المرفقين ( في الغسل ) في الوضوء فإن غسله صلى الله عليه وسلم إياهما | ليس بيانا لقوله تعالى - وأيديكم إلى المرافق - ( لذكر الغاية وعدم إجمال أداتها ) أي | الغاية ( وما لم يظهر فيه ذلك ) أي البيان والخصوصية ( وعرف صفته ) في حقه صلى الله عليه وسلم | ( من وجوب ونحوه ) من ندب وإباحة ( فالجمهور ) و ( منهم الجصاص أمته مثله فإن وجب | عليه وجب عليهم : وهكذا الخ ( وقيل ) والقائل أبو علي بن خلاد مثله ( في العبادات ) فقط | ( والكرخي ) والأشعرية ( يخصه ) أي الحكم المعروف صفته صلى الله عليه وسلم ( إلى ) قيام ( دليل | العموم ) لهم أيضا * ( وقيل ) هو ( كما ) قال لو جهل ) أي لم يعلم وصفه ( وليس ) هذا القول ( محررا | إلا أن يعرف قوله ) أي قول هذا القائل ( في المجهول ) وصفه ( ولم يدر ) أي والحال أنه لم يعلم | قول المجهول وصفه ، ففي الحوالة عليه جهالة ( أو يريد ) القائل المذكور أن ( من قال في المجهول ) | ما قال ( فله في المعلوم مثله فباطل ) أي فحينئذ هذا القول منه باطل لكونه غير مطابق للواقع | كما أشار إليه بقوله ( فمن سيعلم ) كونه ( قائلا بالإباحة ) أي بكون الفعل مباحا في الجمهور وصفه ، | وهم فرق : مبهم من يخص الإباحة به صلى الله عليه وسلم ، ومنهم من يعمها فيشمل الأمة | أيضا ( قولهم ) قاطبة ( في المعلوم ) وصفه ( شمول صفته ) صلى الله عليه وسلم الأمة أو صفة الفعل من | الوجوب والندب وإباحة الكل فكيف يكون قول من قال في المجهول مثل ما قال في المعلوم ؟ | وجمع الضمير في قولهم وأفرده باعتبار أفراد لفظ الموصول ، أعني من . باعتبار معناه ، وجعل | الشارح قوله قائلا حال من المبتدأ

وأنت خبير بأن العلم لا بد له من مفعولين ، فالأول الضمير الراجح إلى الموصول وهو نائب | الفاعل ، والثاني قائلا ، فلا وجه له وقولهم مبتدأ ثان خبره شمول صفته ، فالجملة خبر الأول * ( لنا )

تيسير التحرير · الجزء ٣ · الصفحة ١٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تيسير التحريرج ٣ · ص ١٢١