|
| مسئلة
( تستعار ) أو ( للغاية ) أي للدلالة على أن ما بعدها غاية لما قبلها ، وهي ما ينتهي أو يمتد إليه الشيء | ( قبل مضارع منصوب وليس قبلها ) أي أو ( مثله ) أي مضارع منصوب بل فعل ممتد | ( كلألزمنك أو تعطيني ) حقي ، فإن المراد أن ثبوت اللزوم ممتد إلى وقت أعطاء الحق ، وهذا | قول النحاة : أن أو هذه بمعنى إلى أن ، وجه المناسبة أنها لأحد المذكورين لا يتعدى الحكم عنهما | كما أن الفعل الممتد لا يتعدى غايته ، وقيل لأن تعيين كل منهما باعتبار الخيار قاطع لاحتمال الآخر | كما أن الوصول إلى الغاية قاطع للفعل ( وليس منه ) أي من استعمال أو للغاية قوله تعالى | أو يتوب عليهم كما ذكره صدر الشريعة تبعا للفراء حيث قال : أن أو هاهنا بمعنى حتى | لأنه لو كان على حقيقته ، فإما أن يكون معطوفا على شيء أو على ليس ، والأول عطف الفعل | على الاسم ، والثاني عطف المضارع على الماضي ، وهو ليس بحسن فسقط حقيقته ، واستعير | لما لا يحتمله وهو الغاية : أي ليس لك من الأمر في عذابهم أو اصطلاحهم شيء حتى يقع | توبتهم أو تعذيبهم ، كذا ذكره الشارح ، وفيه أنه يفيد أن المانع عن الحمل على الحقيقة مجرد | عدم حسن العطف ، وأنت خير بأنه لا يستقيم المعنى : إن حملت عليها 0 بل عطف على | يكتبهم ) كما صرح به البيضاوي والنسفي وغيرهما ، أو ليقطع كما صرح به أو القاسم ، وكلام | صاحب الكشاف يحتملها حيث قال : أو يتوب عطف على ما قبله ، فقال المحقق التفتازاني عطف | على ليقطع أو يكتب ( وليس ومعمولاها ) وهما لك شيء مع الحال من شيء ، وهو من الأمر | ( اعتراض ) بين المعطوف الذي هو التوبة والتعذيب المتعلق بالآجل والمعطوف عليه الذي | هو القطع والكبت ، وهو شدة الغيظ ، أو وهن يقع في القلب المتعلق بالعاجل ، ثم احتج | على قوله ليس منه بقوله ( لما في ذلك ) أي في جعلها للغاية ( من التكلف مع إمكان العطف ) | وتحقيق معنى الآية يطلب في التفسير والله أعلم . |
| مسئلة
( حتى جارة وعاطفة وابتدائية ) أي ما بعدها كلام مستأنف لا يتعلق من حيث الأعراب | بما قبلها ( بعدها جملة بقسميها ) من الماضي والمضارع ، نحو فزلزلوا - حتى يقول الرسول - | بالرفع على قراءة نافع - ^ ( وبدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا وقالوا ) ^ - واسمية مذكور | خبرها نحو : |
% فما زالت القتلى تمج دماءها % % بدجلة حتى ماء دجلة أشكل % %