| جوهرهما التشريك مع ظهوره المستلزم لعدم التشريك التناقض ( و ) يبطله أيضا ( انتفاؤه ) أي | انتفاء احتمال الإضراب ( معها ) أي الواو ، فإن قام زيد وقام عمرو لا يحتمل الإضراب عن | الإخبار الأول إلى الإخبار الثاني إذ به يظهر أن احتمال الإضراب ليس من الجوهر ، لأن ما بالذات | لا يزول بالغير ، وإذا لم يكن احتمال الإضراب من الجوهر لم يكن التشريك أيضا منه لتساويهما | في الظهور فتدبر ، ولك أن تجعل المجموع دليلا واحدا * وحاصله دوران التشريك والإضراب | على الواو وجودا وعدما ( فلذا ) أي فلكون العطف المذكور يشرك في مجرد الثبوت ( وقعت | واحدة في هذه طالق ثلاثا وهذه طالق ) على المشار إليها ثانيا ( و ) إذا عطفت جملة تامة على | ( ما لها ) محل من الأعراب ( شركت المعطوفة ) مع المعطوف عليها ( في موقعها إن ) كان | المعطوف عليها ( خبرا ) في موضع ( أو جزاء ) للشرط في موضع آخر ( فخبر ) أي فالمعطوف | خبر في الأول ( وجزاء ) في الثاني نقل الشارح عن المصنف أن هذا يفيد أن جملة الجزاء قد | يكون لها محل ، وبه قال طائفة من المحققين ، وهو ما إذا كانت بعد الفاء وإذا جوابا لشرط جازم ، | ثم لما بين حكم الجملة المعطوفة على الجملة التي لها محل من الأعراب خبرا كانت أو جزاء أراد أن | يبين حكم جملة عطفت على ما لا محل لها من الأعراب ، لكن لها موقع من حيث وقوعها | مرتبطة بجملة أولى لكونهما شرطا وجزاء فقال ( وكذا ما ) أي الجملة التي ( لها موقع من | غير الابتدائية ) بيان للموصول : أي الجملة الابتدائية لا يكون لها موقع كذلك ( مما ليس | لها محل ) من الأعراب بيان آخر له لئلا يتوهم التكرار ، فعلم أن ما ذكر في صدر البحث أريد | به ما ليس لها موقع كذا ، كما هو المتبادر منه ، وللشارح في حل هذا المحل كلام لا يصلح إلا | لأن يطوى ( كأن دخلت ) الدار ( فأنت طالق وعبدي حر ) فإن لقوله أنت طالق موقعا | باعتبار ارتباطه بالجملة الشرطية ، والواو شرك قوله عبدي حر معها في موقعها الذي هو الجزائية | ( فيتعلق ) عبدي حر أيضا بدخول الدار ( إلا بصارف ) استثناء من قوله وكذا : أي | شركت في جميع الأحوال إلا حال كونها متلبسة بما دل على عدم التشريك في الموقع ، أو من قوله | فيتعلق نحو أن دخلت فأنت طالق ( وضرتك طالق ) لأن طلاق الضرة لا يصلح لأن | يكون باعثا لعدم الدخول بل بشارة لها ، والبشارة إنما تتحقق بالتنجيز ( فعلى الشرطية ) | أي فهي معطوفة على الجملة الشرطية برمتها ، لا على الجزئية * فإن قلت إذن يلزم عطف | الإنشاء على الاخبار * قلت المعطوفة أخبار صورة على أن المعطوف عليها إنشاء للتعليق ( فيتنجز ) | طلاق الضرة لأنه غير معلق ( ومنه ) أي مما صرفه الصارف عن كونه معطوفا على الجزائية مع | قربها إلى الشرطية ( وأولئك هم الفاسقون بعد ولا تقبلوا بناء على ) المذهب ( الأوجه من عدم ) |
تيسير التحرير · الجزء ٢ · الصفحة ٧٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تيسير التحريرج ٢ · ص ٧٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي