تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| كما ينتهي الفعل الممتد بغايته ، والراد المحقق التفتازاني ، والمردود قول صاحب الكشاف * | ( واختير أنها ) أي العلاقة ( مقصوديته ) أي كون ما بعد حتى مقصودا ( مما قبله ) بمنزلة | الغاية من المغيا ( وهو ) أي هذا المختار ( أبعد ) من الأول ( لأنها ) أي الغاية ( لا تستلزمه | أي كونها المقصد مما قبلها ( كرأسها ) في أكلت السمكة حتى رأسها : إذ ليس المقصد من | أكلها ( وغيره ) أي غير رأسها مما ليس بمقصد من الغايات ( والأول ) أي كون العلاقة | اشتراكهما في انتهاء الحكم بما بعدها ( أوجه ) إذ يمكن توجيهه بخلاف الثاني ، وإليه أشار | بقوله ( والدخول منتهى إسلام الدنيا ) أي الانقياد لتحمل التكاليف ( والصلاة ) أي ومنتهى | فعلها ( في ) أسلمت حتى أدخل الجنة و ( صليت حتى أدخل ) الجنة ( ومنه ) أي من كونها للسببية | قولك ( لآتينك حتى تغديني ) لعدم امتداد الإتيان وعدم صلاحية التغدي لأن يجعل نهاية | الإتيان بل هو داع الإتيان ، ثم الإتيان سبب للتغدي ، فالمعنى : لكن تغديني ( فيبر ) الحالف | بوالله لآتينك حتى تغديني إذا أتاه ( بلا تغد ) عنده لتحقق المحلوف عليه بمجرد الإتيان له | ( بخلاف ما إذا صلج ) الصدر للامتداد ( فبمعنى إلى ) نحو قوله تعالى - قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى لأن استمرار عكوفهم صالح للامتداد ورجوع موسى عليه | السلام إليهم صالح لأن يجعل انتهاء له ( فإن لم يصلح ) الصدر ( لهما ) أي الغاية والسببية | ( فلعطف مطلق الترتيب ) الأعم من كونه بمهلة وبلا مهلة خلافا لابن الحاجب إذ جعلها كثم ، | ولمن قال لا يستلزم الترتيب أصلا بل قد يتعلق العامل بما بعدها قبل تعلقه بما قبلها ، وهذا هو | المختار في النحو كقولهم : مات الناس حتى آدم ، وإنما يتم الاستدلال به إذا ثبت أنه من كلام | العرب هذا وإضافة عطف إلى مطلق الترتيب لأدنى ملابسة : إذ ليس مطلق الترتيب معطوفا | بل المراد أنها تستعمل عاطفة لما بعدها على ما قبلها مفيدة المعطوف مترتبا على المعطوف عليه | ترتبا مطلقا ( لعلاقة الترتيب ) الحاصل ( في الغاية ) التي وضعت لها الموجود في المعنى المجازي | الذي هو عطف مطلق الترتيب ( وإن كانت ) الغاية ( بالتعقيب أنسب ) منها بالترتيب المطلق | الذي يعم التراخي : إذ الغاية لا تراخي عن المغيا ( كجئت حتى أتغدى عندك من مالي ) عطفت | التغدي على المجيء لإفادة التشريك في الحصول على وجه الترتيب مطلقا ولا يصلح للصدر وهو | المجيء للغاية لعدم امتداده ولا للسببية أشار إليه بقوله ( لا عقلية ) أي لا معقولية ( لسببيته ) | أي المجيء ( لذلك ) أي عند التغدي للمخاطب من مال نفسه ( فشرط الفعلان ) أي تحقق | المعطوف ، والمعطوف عليه في البر ( للتشريك ) أي ليتحقق التشريك الذي هو معنى العطف | بينهما ( ككونه غاية ) أي كما شرط وجود المغيا والغاية إذا كانت للغاية ، وتذكير الضمير |

تيسير التحرير · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تيسير التحريرج ٢ · ص ١٠٠