|
| مسألة
قال ( الجمهور العام المخصوص بمجمل ) أي بمبهم غير معين ، من الإجمال اللغوي ( ليس | حجة ، كلا تقتلوا بعضهم ) مع اقتلوا المشركين ( وبمبين حجة ) وقال ( فخر الإسلام حجة فيهما ) | أي في الوجهين ( ظنية الدلالة بعد أن كان قطعيها ) أي الدلالة قبل التخصيص بأحدهما | ( وقيل يسقط المجمل ) الذي خص به العام عن درجة الاعتبار ( والعام ) ينفي ( كما كان ) | قبل لحوقه به ، وعليه أبو المعين من الحنفية وابن برهان من الشافعية * ( وفي المبين ) قال | ( أبو عبد الله البصري إن كان العام منبئا عنه ) أي عن الباقي بعد التخصيص ( بسرعة ) فهو | حجة ( كالمشركين من أهل الذمة ) أي فيما إذا خصوا بأهل الذمة بلفظ متصل ، أو منفصل ، | أو بغيره فإنه ينبئ عن الحربي : أي ينتقل الذهن إليه إذا أطلق المشركون ( وإلا ) أي | وإن لم ينبئ عنه ( فليس حجة كالسارق لا ينبئ عن سارق نصاب و ) عن سارق ( من حرز | لعدم الانتقال ) أي انتقال الذهن ( إليهما ) أي النصاب والحرز من إطلاق السارق قبل | بيان الشارع ، فإذا أبطل العمل في صورة انتفائهما لم يعمل به في صورة وجودهما . قال ( عبد | الجبار ، وإن لم يكن ) العام ( مجملا ) قبل التخصيص ( فهو حجة ) ، نحو المشركين ( بخلاف ) المجمل | قبله ، نحو أقيموا ( الصلاة فإنه بعد تخصيص الحائض ) أي بعد إخراج صلاة الحائض ( منه ) أي | من الصلاة بالنص الآخر ( يفتقر ) إلى البيان كما كان مفتقرا قبله ، ولذلك بينه صلى الله عليه وسلم | فقال ' صلوا كما رأيتموني أصلي ' . قال ( البلخي من مجيزي التخصيص بمتصل ) أي غير مستقل | كالشرط والصفة ( حجة أن خص به ) أي بالمتصل ليس بحجة أن خص بمنفصل كالدليل | العقلي ( وقيل حجة في أقل الجمع ) وهو اثنان أو ثلاثة على الخلاف ، لا فيما زاد عليه . وقال | ( أبو ثور ليس بحجة مطلقا ) سواء خص بمتصل أو بمنفصل أنبأ عن الباقي أو لا ، احتاج إلى | البيان أولا ( وقيل عنه ) أي عن أبي ثور ليس حجة ( إلا في أخص الخصوص ) أي | الواحد ( إذا علم ) أي إذا كان المخصوص معلوما ( كالكرخي والجرجاني وعيسى بن أبان | أي يصير ) العام المخصوص ( مجملا فيما سواه ) أي أخص الخصوص ، فيتوقف الاحتجاج | والعمل به ( إلى البيان ) قال الشارح : أن أخص الخصوص وهو الواحد غير معين ، فلا يمكن | العمل به قبل البيان أيضا انتهى ؛ وهو لا ينافي كلام المصنف ، لأن المفهوم منه ثبوت الحكم | في أخص الخصوص بغير توقف إلى البيان ولو على سبيل الإبهام ، فليكن العمل به على سبيل | التعيين محتاجا إلى البيان * ( لنا ) على الأول ( استدلال الصحابة به ) أي بالعام المخصوص |