تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| الأول ( لمنع عدم تناهي المعاني المختلفة والمتضادة ) . قال المحقق التفتازاني في حاشية على الشرح | العضدي أن المفهومين إذا اشتركا في الصفات النفسية فمتماثلان وإلا كانا معنيين يمنع اجتماعهما | في محل واحد من جهة واحدة فمتضادان ، وإلا فمختلفان ( وتحققه ) أي عدم التناهي ( في | المتماثلة ولا يلزم لتعريفها ) أي المتماثلة ( الوضع لها ) بأن يوضع لكل منها على حدة ( بل | القطع ) حاصل ( بنفيه ) أي الوضع لها بحسب الخصوصيات ، وإنما الحاجة إلى أن يوضع | لكل نوع اسم ، وذلك متناه ( وإن سلم ) عدم تناهي المعاني المختلفة والمتضادة ( فالوضع ) | لازم ( للمحتاج إليه ) منها لا غير ( وهو ) أي المحتاج إليه منها ( متناه ، ولو سلم ) الوضع للكل | ( فخلوها ) أي المسميات عن الأسماء ( على التقديرين مشترك الإلزام ) على من يثبت الاشتراك ، وعلى | من ينفيه ، لأنه إذا قوبل أمور متناهية بأمور غير متناهية بطريق التوزيع تفنى المتناهية ، وإن | جعل كل منها بإزاء ألوف غير متناهية ، وإليه أشار بقوله ( إذ لا نسبة للمتناهى بغير المتناهى ، ولو سلم ) | لزوم الخلو على تقدير عدم الاشتراك فقط ( فبطلان الخلو ممنوع ) لأن بطلانه على تقدير عدم إفادة | ما هو خال عن الاسم ( ولا تنتفي الإفادة فيما إذا لم يوضع له ) لحصولها بألفاظ مجازية وتركيب | كليات كإفادة أنواع الروائح والطعوم ( وأما تجويز عدم تناهي المركب من المتناهي ) في مقام | منع تناهي الألفاظ المركبة من الحروف المتناهية لدفع لزوم الخلو على تقدير عدم المشترك ( إذا | لم يكن ) التركيب ( بالتكرار ) أي بتكرار الحروف ( والإضافات ) أي وبإضافة بعض | الكلمات إلى بعض في أداء المعنى المراد ( كتركيب الأعداد ) الحاصلة بتكرار الوحدة المتفاوتة | في القلة والكثرة المضافة فيها مراتب الآحاد ، والعشرات ، أو المئات إلى مرتبة فوقها ( فباطل ) | جواب أما وخبر تجويز ( بأي اعتبار فرض ) التركيب سوى ما كان بالتكرار والإضافة | المذكورين : أي عدم تناهيه باطل ولو استوعب في عالم الفرض جميع التراكيب الممكنة على | الأنحاء المختلفة سوى ما ذكر ( ولو ) فرض انضمام الوضع ( مع الإهمال ) أي الموضوع مع | المهمل ( إذ الإخراج ) أي إخراج الألفاظ من الحروف ( بضغط ) أي بزحمة وشدة ( في محال ) | الصدر والحلق وغيرهما ( متناهية على أنحاء ) أي أنواع من الكيفيات ( متناهية ) وما قام | بالمحال المتناهية وإحاطة الكيفيات المتناهية متناه لا محالة ( وإنما اشتبه ) تناهي الألفاظ ( للكثرة | الزائدة ) فيها على كثرة غيرها . |

تيسير التحرير · الجزء ١ · الصفحة ١٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تيسير التحريرج ١ · ص ١٨٩