| مندرج ( تحت أعم ) فهو أعم من الجزئي الحقيقي لصدقه على مثل الإنسان المندرج تحت الحيوان | كصدقه على زيد المندرج تحت الإنسان ، ويسمى الأول كليا لكونه جزءا غالبا من فرده | الذي هو كل منسوبا إليه . والثاني جزئيا لكونه فردا من الكلي منسوبا إليه . والثالث | إضافيا لاعتبار الإضافة إلى الأعم في مفهومه ( والكلي إن تساوت أفراد مفهومه فيه ) أي | في مفهومه ، وستعرف المساواة بذكر ما يقابلها ( فمتواطئ ) من التواطئ ، وهو التوافق | لتوافق الأفراد فيه ( كالإنسان ، أو تفاوتت ) أفراد مفهومه فيه ( بشدة وضعف كالأبيض ) | فإن معناه ، وهو اللون المفرق للبصر في الثلج أشد منه في العاج ( والمستحب ) فإن ما طلب | فعله مع تجويز الترك حصوله في ضمن السنن المؤكدة أولى وأشد من حصوله في ضمن السنن | الزوائد ( فمشكك ) بصيغة اسم الفاعل ، وإنما يسمى به ( للتردد في ) أن ( وضعه للخصوصيات ) | بأن يكون موضوعا بإزاء هذه الخصوصية بوضع ، وإزاء تلك الخصوصية بوضع آخر ( فمشترك ) | أي فهو على هذا التقدير مشترك بين الخصوصيات اشتراكا لفظيا ( أو ) وضعه ( للمشترك ) | بينهما مع قطع النظر عن التفاوت الذي بينهما ( فمتواطئ ) ومنشأ التردد وجود التفاوت الآتي | بحسب الظاهر كون تلك الأفراد أفراد مفهوم واحد ، وظهور عدم ما يعينه من ذلك بعد التأمل | لوجود القدر المشترك ( ولهذا ) بعينه ( قيل بنفيه ) أي بنفي التردد بين الأمرين المذكورين | التشكيك ( لأن الواقع ) في نفس الأمر ( أحدهما ) أي أحد الاحتمالين ، ولا تشكيك | في شيء منهما : أما على الأول فلأنه لا يتحقق على ذلك التقدير مفهوم عام له أفراد متفاوتة ، | وأما على الثاني فلأن القدر المشترك قطع النظر عن التفاوت ليستوي فيه الأفراد ( والجواب | أن الاصطلاح ) واقع ( على تسمية ) لفظ ( متفاوت ) معناه باعتبار تحققه في ضمن أفراده | بالشدة والضعف ( به ) أي بالمشكك ( والتفاوت ) المعتبر في المسمى المذكور ( واقع ) أي | محقق في معنى بعض الألفاظ الموضوع بإزاء مفهوم كلي له أفراد متفاوتة فيه ، وإذا ثبت التسمية | بالمشكك وتحقق المسمى في الخارج ( فكيف ينفي ) المشكك ، الظاهر أن هذا البحث معارضة * | وحاصله : إن كان لكم دليل على نفي وجود المشكك فلنا دليل على وجوده ، وحينئذ يكون قوله | ( فإن قيل بنفي مسماه ) منعا للمقدمة القائلة أن التفاوت الذي هو مسمى المشكك واقع ، والضمير | في مسماه عائد إلى المشكك باعتبار ما يتضمن من التفاوت المذكور ، ثم بين النفي بقوله ( فإن | ما به ) التفاوت ( كخصوصية الثلج ) التي حصل بها الشدة ( أن أخذت ) أي الخصوصية | ( في مفهومه ) أي المشكك بأن تكون الشدة المفرقة للبصر الموجودة في الثلج جزء مفهوم | الأبيض ( فلا شركة ) لغير الثلج كالعاج معه في مفهوم الأبيض ( فلا تفاوت ) حينئذ إذ لم |
تيسير التحرير · الجزء ١ · الصفحة ١٨١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تيسير التحريرج ١ · ص ١٨١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي