تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما لوق لي»، هو مأخوذٌ من اللوقة، وهي الزبدة في قول الكسائي والفراء، وقال ابن الكلبي: وهو الزبد بالرطب. فيه لغتان: لوقةٌ وألوقةٌ، كما قال:

وإني لمن سالمتم لألوقةٌ ... وإني لمن عاديتم سم أسود

والذي أراد عبادة بقوله: لوق لي؛ لين لي من الطعام حتى يصير كالزبد في لينه، لأنه لا يقدر على غير ذلك من الكبر.

يقال: لقت الدواة وألقتها، ويجوز لوقتها على قول عبادة لوق لي.

١٧١٧- وحلكتها مأخوذٌ من حلك الغراب.

١٧١٨- المصحف مأخوذٌ من الصحف، يقال: أصحف الكتاب يصحفه فهو مصحفٌ: إذا ضممت الصحف بعضها إلى بعضٍ، وكذا المطرف من أطرف فهو مطرفٌ، وكذا المجسد، وهو ثوبٌ مصبوغٌ بالجساد، أي: بالزعفران؛ يقال: مصحفٌ ومصحفٌ.

١٧١٩- وصفح الكتاب، سمي بذلك لأنه يصفح عنه، أي: يتجاوز إلى غيره عند القراءة، مأخوذٌ من قولك: صفحت عن ذنب فلانٍ، وصفحت: شربت، ولم يشتق أحدٌ صفح الكتاب من

عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس · الصفحة ٤٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاسص ٤٥٣