تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المبرد: وهو الحيس بالفتح لا غير، وكذا الزنج والرصاص.

١٦٢١- ويقال: آسدت الكلب وأوسدته: أرسلته على الصيد، وأشليته: دعوته.

١٦٢٢- ويقال: أصممت القارورة إذا شددت صمامها، وهو سدادها، وكذا سدادٌ من عوزٍ.

١٦٢٣- ويقال للمخرز: إشفى.

١٦٢٤- ويقال: حب المحلب، والمحلب الذي يحلب فيه.

١٦٢٥- ويقال: جاء بإضبارةٍ من كتبٍ، وتجمع أضابير.

١٦٢٦- ويقال: أخذته الذبحة والذبحة بفتح الباء فيهما جميعًا.

١٦٢٧- ويقال: توي المتاع يتوى توىً، مقصورٌ.

١٦٢٨- ويقال: رجلٌ أعشى وامرأة عشواء لا غير. وكذا رجلٌ أقنى وامرأةٌ قنواء لا غير، والجمع: عشوٌ وقنوٌ.

١٦٢٩- وقال المازني: ويقال: أشهد فلانٌ على رجعة أهله، مفتوح الراء، وقيل: لا رجعة لي في كذا، بالفتح.

١٦٣٠- ويقال: أصعد في الوادي وصعد إلى السطح.

١٦٣١- ويقال: ما أشد غمورة هذا النهر، إذا كان ماؤه يغمر من دخله.

١٦٣٢- قال المازني: يقال: دليلٌ بين الدلالة، بالكسر؛ ودلالٌ

عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس · الصفحة ٤٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاسص ٤٤٢