تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنما أتقلب في نعمه، وأتمرغ في معروفه كان عندي.

١٢٨٧- آخر في حاجةٍ: قد سهل الله تبارك وتعالى علينا مطلب الحاجة، وجعلك مشرع نجحٍ، ومفزع أنسٍ، وعدة أخٍ عند تضايق أمره.

١٢٨٨- آخر: وإن الله عز وجل بتمكينه إياك في النعمة، وإعلائه يدك بالقدرة، وصل بك آمال المؤملين، وخص بجميل الحظ منك أهل المروءة والدين، وقد حللنا بفنائك، وأملنا حسن عائدتك، ورجونا أن تودعنا من معروفك ما تجد عندنا شكره، والوفاء ما تسدي إلينا منه، وأنت بين صنيعةٍ مشكورةٍ، ومثوبةٍ مذخورةٍ، فإن رأيت أن تصغي إلينا بكرمك، وتخلطنا بعددك، وتجعلنا من خطاب برك بحيث يشملنا فضلك ويسعنا طولك فعلت إن شاء الله.

عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس · الصفحة ٣٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاسص ٣٩٦