تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رضي الله عنه.

قال أبو جعفرٍ: هذا من نبل أهل العلم.

١١٩٠- وروى مالكٌ، عن نافعٍ، عن إبراهيم بن عبد الله ابن حنينٍ، عن أبيه، عن عليٍ رضي الله عنه: نهي عن التختم بالذهب، وقراءة القرآن في الركوع، وعن لبس السيراء.

١١٩١- وحكى عمرو بن بحرٍ الجاحظ، أن زيادًا كان كاتب المغيرة بن شعبة، ثم كتب لأبي موسى الأشعري، ووجهه أبو موسى إلى عمر، فأمر بصرفه، فقال: أمن جنايةٍ؟ قال: لا! ولكني كرهت أن أحمل على الناس فضل عقلك.

١١٩٢- فأما قوله عز وجل: ﴿النبي الأمي﴾ فالأمية في رسول الله ﷺ فضيلةٌ، لأنها أدل على ما جاء به من عند الله عز وجل لا من نفسه، و[أنى] يكون من عنده وهو لا يكتب ولا يقول الشعر، وقد قال الله عز وجل: ﴿فأتوا بسورةٍ من مثله﴾ قيل: من مثل محمدٍ ﷺ؛ كما أن قريشًا وجهت إلى اليهود: عرفونا

عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس · الصفحة ٣٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاسص ٣٧٠