طالبتك
---
بشيء ألحت فلا تزال تعاود وتعاود، وأما الشيطان إذا دعاك إلى زلة فخالفته بترك ذلك وسوس بزلة أخرى، لأن جميع المخالفات له سواء. وإنما يريد أن يكون دائماً أبداً إلى زلة ما، ولا غرض له في تخصيص واحد دون واحد اهـ.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 96
---
عمدة البيان في معرفة فروض العيان · الصفحة ٣٥٥