تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

---

يكون حراماً إذا كان بغير منفعة، أو ليقطع به حق مسلم، فتجب منه التوبة والاستحلال من المظلوم، إلا أن الكذب الذي يقتطع به مال المسلم أشد من الأول، وقد يكون واجباً كما إذا رأيت إنساناً هرب من ظالم يريد قتله، فسألك عنه فأجبته بأنك لم تره، وكذلك إذا أراد أخذ ماله بغير حقه فيسألك عنه فأجبته كما أجبت الأول، وقد يكون مندوباً كما إذا قيل لكافر: إن المسلمين في جيش عظيم، وعدة عجيبة، وقد يكون مكروهاً كالكذب

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 2

---

عمدة البيان في معرفة فروض العيان · الصفحة ٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عمدة البيان في معرفة فروض العيانص ٢٥