القدس
شريعة الاستقلال
إلى الممرضة الروسية ...
رثاء أبي المكارم عبد المحسن الكاظمي
ناشدتك الإسلام
إلى ذات السوار
مرابع الخلود
رثاء أديب منصور
بلا عنوان ...!
قصائد ومقطعات غير مؤرخة
اقتباسات من القرآن
عتاب إلى شعراء مصر
ما لك والذكريات
أناشيد
نشيد بطل الريف عبد الكريم الخطابي
وداع
نشيد البراق
وطني أنت لي
فتية المغرب
نشيد فلسطين
موطني
العمل
نشيد رثاء غازي
أشواق الحجاز
| الأعمال الشعرية الكاملة
| الأعمال الشعرية الكاملة
| إبراهيم طوقان
تأليف
إبراهيم طوقان
| ديوان إبراهيم
| ملائكة الرحمة
بيض الحمائم حسبهنه
أني أردد سجعهنه
رمز السلامة والودا
عة منذ بدء الخلق هنه
في كل روض فوق دا
نية القطوف لهن أنه
ويملن والأغصان ما
خطر النسيم بروضهنه
فإذا صلاهن الهجي
ر هببن نحو غديرهنه
يهبطن بعد الحوم مث
ل الوحي، لا تدري بهنه
فإذا وقعن على الغدي
ر، ترتبت أسرابهنه
صفين طول الضفتي
ن، تعرجا بوقوفهنه
كل تقبل رسمها
في الماء ساعة شربهنه
يطفئن حر جسومهن
بغمسهن صدورهنه
يقع الرشاش إذا انتفض
ن لآلئا لرؤوسهنه
ويطرن بعد الابترا
د إلى الغصون مهودهنه
تنبيك أجنحة تصف
فق كيف كان سرورهنه
ويقر عينك عبثهن،
إذا جثمن، بريشهنه
وتخالهن بلا رؤو
س حين يقبل ليلهنه
أخفينها تحت الجنا
ح ونمن ملء جفونهنه
كم هجنني ورويت عن
هن الهديل، فديتهنه!
المحسنات إلى المري
ض، غدون أشباها لهنه
الروض كالمستشفيا
ت، دواؤها إيناسهنه
ما الكهرباء وطبها
بأجل من نظراتهنه
يشفي العليل عناؤهن
وعطفهن ولطفهنه
مر الدواء بفيك حل
و من عذوبة نطقهنه
مهلا، فعندي فارق
بين الحمام وبينهنه
فلربما انقطع الحما
ئم في الدجى عن شدوهنه
أما جميل المحسنا
ت، ففي النهار وفي الدجنه
1924
| ذكرى حمية أهل الشام
هو ذا البحر مزبدا يتعالى
إثر بعض أمواجه تتوالى
تلطم الصخر كبرياء وعنفا
ثم ترتد للخضم خذالى
بضجيج كأنه زجل الرع
د، ورجف تخاله زلزالا
ما ونت عن جهادها الدهر لكن
لطف الصبح كرها والنضالا
وهي تستأنف الجهاد بعزم
كل يوم إذا النهار تعالى •••
عند ذاك الخضم بقعة أرض
قدر الله منحها استقلالا
هي حد السوريتين شمالا
وجنوبا، وما تنوء مجالا
لست تلقى سوريتين ولكن
قيل هذا تفننا وضلالا
يبتغون التفريق في الجسد الوا
حد، خابت تلك الشياطين فالا
خل عني وذكر من أعتقوا العب
د، وشدوا من الطليق العقالا
عند ذاك الخضم بقعة أرض
حرس الله سهلها والجبالا
لا ترى في فنائها آدميا
وهي آوت صوادحا وصلالا
شمسنا دون شمسها تتجلى
بدرنا دون بدرها يتلالا
وسكون الدجى يفك عن القل
ب قيودا، ويبعث الآمالا
ويهب النسيم في السحر الدا
كن، يحيي من الزهور تلالا
زانها من لآلئ الطل تيجا
ن، زهت رونقا، وفاضت جمالا
فإذا اجتاز تلكم الأرض غاد
يلبس الطل ساقه خلخالا
وترى الطير نافرات خفافا
وثقالا ويمنة وشمالا
ويلوح الصباح لونا فلونا
كلما الشمس قاربته استحالا
وكذا البحر خاشع مستكين
وهو يكسى من كل لون شالا
يا لها من مظاهر تملك الحس
وتوحي لناظريها الخيالا
أيها السائر المجد، رويدا
واخفض الطرف عندها إجلالا
تلك مأوى (حرية) سلبت منا
قديما، واليوم عزت منالا
إيه يا فتنة الشعوب ويا أن
شودة الكون شقتنا أجيالا
لك وجه ملائكي وسيم
نوره يفعم القلوب جلالا
ومزاج جهنمي عتي
يصدع الجور يصهر الأغلالا
صانك الله كم فداك وفي
أوتحصين كم أبدت رجالا؟
أنا أستغفر الوفا لم يبيدوا
يوم خلدت بعدهم أعمالا •••
لك في ترب «ميسلون» دفين
كان للذائدين عنك مثالا
مات في ميعة الشباب شهيدا
وكذا الحر لا يموت اكتهالا
في سبيل الأوطان سالت دماه «ذي المعالي فليعلون من تعالى»
فسلام عليه يوم دعاه
وطن مرهق فصال وجالا
وسلام عليه يوم أريق الد
دم منه، وضمخ الأجبالا
هذه روحه أطلت على الشا
م، تزور الربى وتغشى الظلالا
وتحض الرجال فيها على تض
حية النفس ما أهينوا احتلالا
يوم كانت قلوبنا تتلظى