463…
وعند أبي نعيم من طريق الفضل بن موسى: حدثنا سفيان بن عيينة عن مسعر عن عمار الدهني به.
قال أبو نعيم: ((تفرد به الفضل عن سفيان))، يعني بزيادة ((مسعر)).
وذكر مسعر فيه من المزيد في متصل الأسانيد، فقد رواه كبار أصحاب ابن عيينة عنه مصرحاً فيه بالتحديث عن عمار، ولم يذكروا مسعراً.
وسبب الوهم في ذكره أنه دخل - لأحد الرواة - حديث في حديث، وبيان ذلك: أن ابن عيينة يروى الحديث من طريقين: الأولى: من طريق عمار الدهني.
والثانية: من طريق مسعر.
قال: حدثنا شيخ من الأنصار من أهل المدينة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن منبري على ترعة من ترع الجنة).
رواه المفضل الجندي (1) من طريق سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، ومحمد بن أبي عمر العدني، قالا: ثنا سفيان به.
فوهم بعض الرواة فجعله عن سفيان عن مسعر عن عمار الدهني كما تقدم.
ورواه عبد الرزاق (2)، وابن سعد (3)، والإمام أحمد (4)، والنسائي (5)، وأبو يعلى (6)، وابن حبان (7)، والطبراني (8)، والبيهقي (9)، ومحمد بن أحمد المطري (10)، من طريق سفيان الثوري.
ورواه الطبراني (11)، وأحمد بن إبراهيم الإسماعيلي (12) من طريق شعبة بن الحجاج.
(1) فضائل المدينة: (رقم: 55)
(2) المصنف: (182/ 3، رقم: 5242)
(3) الطبقات الكبرى: (253/ 1)
(4) المسند: (292/ 6، 318)
(5) سنن النسائي: (35/ 2 - 36).
(6) مسند أبي يعلى: (409/ 12، رقم: 6974)
(7) الإحسان للفارسي: (24/ 6، رقم: 3741)
(8) المعجم الكبير: (254/ 23 رقم: 519)
(9) السنن الكبرى: (248/ 5)، ودلائل النبوة: (564/ 2)
(10) التعريف بما آنست الهجرة من معالم دار الهجرة: (ص: 21)
(11) المعجم الكبير: (254/ 23 رقم: 520)
(12) معجم شيوخ الإسماعيلي: (رقم: 294)