تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

324…

164 - ورواه الحاكم (1) أيضاً، وابن عساكر (2) من طريق الحسين بن الفرج من محمد بنعمر الواقدي، قال: حدثني الضحاك بن عثمان، أخبرني عبد الله بن عبيد ين عمير، سمعت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام يحدث عن ابيه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته وهو واقف على راحلته، وهو يقول: (والله إنك لخير الارض وأحب الارض إلى الله، ولولا أني اخرجت منك ما خرجت): قال: فقلت: يا ليتنا لم نفعل، فارجع اليها، فإنها منبتك ومولدك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إني سألت ربي عز وجل فقلت: اللهم إنك أخرجتني من أحب أرضك إلي، فأنزلني احب الارض اليك، فأنزلني المدينة).

وسكت عليه الحاكم والذهبي، ومن الجدير بالذكر ان الحاكم قد صرح في أول كتاب معرفة الصحابة من ((المستدرك)) (3)، أنه لا يستغني عن محمد بن عمر الواقدي واضرابه في المعرفة. والواقدي ((متروك الحديث مع سعة علمه)) (4).

وتلميذه الحسين بين الفرج الخياط، قال فيه ابن معين: ((كذاب)) (5)، وقال أيضا: ((ذاك نعرفه يسرق الحديث في الصغر)) (6).

وقال أبو زرعة الرازي: ((لا شيء لا أحدث عنه)) (7)، وقال ابن أبي حاتم: ((كتب عنه أبي بالبصرة أيام أبي الوليد وبالري ثم تركه ولم يقرأ علي حديثه)) (8) والفقرة الأولى من الحديث صحيحة من غير هذا الطريق كما سيأتي.

165 - وللحديث طريق ثالث، رواه عبد الله بن وهب في ((موطئه)) من طريق محمد بن الحسن بن زبالة، عن محمد بن إسماعيل عن سليمان بن بريدة أو غيره، أن النبي صلى الله عليه وسلم حين أمره الله بالخروج قال: (اللهم إنك أخرجتني من أحب بلادك إلي، فأسكني أحب البلاد إليك) (9). وهو مرسل.

(1) المستدرك: (277/ 3 - 278)

(2) تاريخ دمشق: ترجمة الحارث بن هشام.

(3) المستدرك (61/ 3).

(4) تقريب التهذيب لابن حجر: (رقم: 6175).

(5) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: (62/ 3).

(6) تاريخ بغداد: (85/ 8).

(7) الجرح والتعديل: (63/ 3).

(8) المصدر السابق. وأبو الوليد هو هشام بن عبد الملك الطيالسي.

(9) ذكره الزركشي في إعلام الساجد بأحكام المساجد (ص:189 - 190)، وذكره ابن =

_الواردة_في_فضائل_المدينة_جمعا_ودراسة · الصفحة ٣٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_الواردة_في_فضائل_المدينة_جمعا_ودراسةص ٣٢٥