وأما غير هذين من لفظ الأرحام ، فهو ثابت باتفاق ، كقوله تعالى في سورة النساء : ﴿ وَاتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِي تَسَّآءَلُونَ بِهِ? وَالأَرْحَامَ ﴾(1)، وقوله تعالى في سورة الرعد : ﴿ وَمَا تَغِيضُ الاْرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ ﴾(2)، وقوله تعالى في سورة لقمان : ﴿ وَيَعْلَمُ مَا فِي الاْرْحَامِ ﴾(3)، وقوله تعالى في سورة الأحزاب : ﴿ وَ?ُوْلُواْ الاْرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ ﴾(4).
وقوله : )) مع أواري (( ، أراد قوله تعالى : ﴿ فَـ?ُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي ﴾(5).
الإعراب : قوله : (( ربائب )) مفعول لم يسم فاعله ، تقديره : وروي ربائب ، يدلّ عليه ما قبله ، وما بعده جميعها معطوف على قوله : (( ربائب )) ، وقوله : (( مع أواري )) ظرف ومخفوض به ، والعامل فيه حال محذوفة ، تقديره : وروي ذلك [كائنا](6)مع أواري بالحذف . ثم قال :
[177] أَثَابَكُمْ أَثَابَهُمْ وَوَاسِعَةْ **** كَذَا الْمَوَالِي كَيْفَ جَاءَتْ تَابِعَةْ
كلّّ ما ذكر في هذا البيت ، فهو لأبي داود بالحذف .
وقوله : (( أثابكم )) ، أراد قوله تعالى في سورة آل عمران : ﴿ فَأَثَابَكُمْ غُمَّاً بِغَمٍّ ﴾(7).
وقوله : (( أثابهم )) ، أراد قوله تعالى في المائدة : ﴿ فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُواْ ﴾(8)وقوله تعالى في سورة الفتح : ﴿ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا ﴾(9).
(1) سورة النساء ، من الآية 1 .
(2) سورة الرعد ، من الآية 9 .
(3) سورة لقمان ، من الآية 33 .
(4) سورة الأحزاب ، من الآية 6 .
(5) سورة المائدة ، من الآية 33 .
(6) ساقطة من : " جـ " .
(7) سورة آل عمران ، من الآية 153 .
(8) في ز : " ﴿ فَأَثَابَهُمُ اللّهُ بِمَا قَالُواْ جَنَّاتٍ ﴾ " ، سورة المائدة ، من الآية 87 .
(9) 10) سورة الفتح ، من الآية 18 .