وقوله : (( أساورة )) الهاء قيْد لهذا اللفظ ، احترازا من قوله تعالى في سورة الإنسان : ﴿ وَحُلُّواْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ ﴾(1)، وأما قوله تعالى: ﴿ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ ﴾ في الكهف والحج وفاطر(2)، فإنه قبل هذه الترجمة ، فلا مدخل له في هذه الترجمة .
وقوله : (( أثارة )) أتى به مخفوضا على الحكاية ، وأراد قوله تعالى في سورة الأحقاف : ﴿ أَوْ أَثَرَةٍ مِّنْ عِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴾(3)وقرئ خارج السبع(4): بغير ألف بفتح الهمزة والتاء والراء ، ويحتمل حذفه أن يكون اختصار أولا ، عبرة بالقراءة الشاذة ، ويحتمل حذفه أن يكون(5)إشارة إلى القراءة الشاذة ، لأنها كانت مشهورة(6).
(1) سورة الإنسان ، من الآية 21 .
(2) سورة الكهف ، من الآية 31 ، سورة الحج ، من الآية 21 ، سورة فاطر ، من الآية 33 .
(3) سورة الأحقاف ، من الآية 3 .
(4) وهي قراءة علي - رضي الله عنه - والسلمي والحسن .
انظر مختصر في شواذ القرآن ، ص 140 .
(5) في جـ ، ز : " ويحتمل أن يكون حذفه ....... " .
(6) زاد في جـ : " في ذلك الزمان " .