مثاله قوله تعالى : ﴿ وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ? ﴾(1)، وقوله : ﴿ إِذْ رَاوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِ? ﴾(2)، وقوله : ﴿ وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ? ﴾(3).
وقوله : (( فعل المراودة )) لم يحترز به من الاسم ، إذ لم يقع الاسم في القرآن .
[ وقوله : (( والبنيان )) ، سواء كان معرّفا أو منكّرا .
مثال المعرّف ، قوله تعالى : ﴿ لاَ يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْاْ رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ ﴾(4)، وقوله : ﴿ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ ﴾(5).
ومثال المنكّر ، قوله تعالى : ﴿ فَقَالُواْ ابْنُواْ عَلَيْهِم بُنْيَانًا رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ ﴾(6)، وقوله تعالى : ﴿ قَالُواْ ابْنُواْ لَهُ? بُنْيَانًا ﴾(7)] .
وقوله : (( والبنيان )) هذا مما حذفه أبو داود من وزن: (( فُعلان )) ، لأن أبا داود لم يحذف من هذا الوزن إلا ألفاظ معلومة .
وأما أبو عمرو فلم يحذف منه شيئا ، بل أثبته كله ، كما نصّه الناظم في البيت الذي يلي هذا البيت .
الإعراب : قوله : (( كذا )) خبر المبتدأ الذي بعده ، وقوله : (( رواسي )) مبتدأ ، وما بعده معطوفات عليه . ثم قال :
[217] وَذَكَرَ الدَّانِي وَزْنَ فُعْلاَنْ **** بِأَلِفٍ ثَابِتَةٍ كَالْعُدْوَانْ
لمّا ذكر الناظم – رحمه الله – لفظ (( البنيان )) بالحذف لأبي داود ، وهو وزن : ((فعلان)) ، أراد أن يبيّن حكم هذا الوزن لأبي عمرو الداني – أيضا – ، فقال : (( وذكر الداني وزن فعلان بألف ثابتة كالعدوان )) .
(1) سورة يوسف ، من الآية 23 .
(2) سورة يوسف ، من الآية 51 .
(3) سورة القمر ، من الآية 37 .
(4) سورة التوبة ، من الآية 111 .
(5) سورة النحل ، من الآية 26 .
(6) 10) سورة الكهف ، من الآية 21 .
(7) 11) سورة الصافات ، من الآية 97 .
وما بين المعقوفين سقط من : " جـ " .