] ، ﴿ يَابَنِي ﴾(1)، ﴿ يَاوَيْلَتَى ﴾(2)، ﴿ يَاأَسَفَى ﴾(3)، ﴿ يَاحَسْرَتَى ﴾(4)، ﴿ يَارَبِّ ﴾(5)، وغير ذلك .
والعلّة في حذف الألف المصاحبة للهاء التي للتنبيه والياء التي للنداء ، هو : الاختصار ، لأن الكلمتين صارتا كالكلمة الواحدة الطويلة ، فخففت بحذف الألف ، وهذا مذهب جميع أهل الرسم ، وهو مذهب – أيضا – جمهور النحاة ، وقال بعض النحاة بالتفصيل في الألف المصاحبة لياء النداء ، بين أن يكون بعدها ألف آخر أم لا فإن كان بعدها ألف آخر ، نحو : ﴿ يَاأَيُّهَا ﴾ ، و ﴿ يَا?ُخْتَ هَارُونَ ﴾(6)، فعلّة حذفها مخافة اجتماع ألفين في الخطّ ، وإن لم يكن بعدها ألف ، فعلّة حذفها الاختصار ، كما قال الجمهور ، نحو : ﴿ يَاصَالِحُ ﴾ ، و ﴿ يَاشُعَيْبُ ﴾ ، وشبه ذلك(7).
واختلفوا – أيضا – في المحذوف فيما وقع فيه ألف بعد ألف النداء ، نحو : ﴿ يَاأَيُّهَا ﴾ هل المحذوف ألف النداء ، أو ألف الهمزة ؟
فقال أهل الرسم مع جمهور النحاة : المحذوف هو ألف النداء .
(1) 13) في مثل قوله تعالى : ﴿ يَابَنِي إِسْرَآءِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ ... ﴾ ، سورة البقرة ، من الآية 39
وفي جـ : " ﴿ يَابَنِي إِسْرَآءِيلَ ﴾ " .
(2) 14) في مثل قوله تعالى : ﴿ .... قَالَ يَاوَيْلَتَى أَعَجَزْتُ...... ﴾ ، سورة المائدة ، من الآية 33 .
(3) 15) في قوله تعالى : ﴿ .... وَقَالَ يَاأَسَفَى عَلَى يُوسُفَ..... ﴾ ، سورة يوسف ، من الآية 84 .
(4) 16) في قوله تعالى : ﴿ .... يَاحَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطْتُّ فِي جَن?بِ اللَّهِ..... ﴾ ، سورة الزمر ، من الآية 53 .
(5) 17) في مثل قوله تعالى : ﴿ وَقَالَ الرَّسُولُ يَارَبِّ.... ﴾ ، سورة الفرقان ، من الآية 30 .
(6) 18) سورة مريم ، من الآية 27 .
(7) 19) انظر المحكم ، ص 153 .