الإعراب : [ (( فإن لم يكن )) ](1)الفاء حرف عطف (( إن )) حرف شرط (( يكن)) مجزوم بـ (( إن )) واسم يكون : الألف ، وقوله : (( ما )) زائدة ، وقوله : (( بين )) ظرف ، والعامل فيه محذوف ، تقديره : كائنا بين لامين ، ويصح أن تكون تامة بمعنى الوقوع ، أي فإن يقع الألف بين لامين فلا يحتاج إلى خبر على هذا ، وقوله : (( لامين )) مخفوض بالظرف ، وقوله : (( فقد )) الفاء جواب الشرط (( قد )) حرف تحقّيق ، (( حذف )) ماض مركب ، (( عن جميعهم )) متعلّق بـ (( حذف )) ، وقوله : ((حيث)) ظرف والعامل فيه [حال من ضمير](2)(( حذف )) ، وقوله : (( ورد )) فعل ماض . ثم قال :
[151] وَمَا أَتَى تَنْبِيهاً أَوْ نِدَاءَ **** كَقَوْلِهِ هَاتَيْنِِ يَا نِسَاءَ
ذكر الناظم في هذا البيت : أن الألف المصاحبة للهاء التي للتنبيه ، والألف المصاحب للياء التي للنداء ، محذوفان عن جميع أهل الرسم ، لأن هذا أتى به بعد المتفق عليه بالحذف ، وهو قوله قبله : (( فإن يكن ما بين لامين فقد حذف عن جميعهم حيث ورد )) .
فقوله : (( وما أتى تنبيها أو نداء )) ، أي : والألف الذي جاء مصاحبا لهاء التنبيه أو مصاحبا لياء النداء محذوف عن جميعهم .
وقوله : (( كقوله هاتين يا نساء )) [ أتى الناظم بمثالين : مثال الهاء التي للتنبيه وهو : ﴿ هَاتَيْنِ ﴾(3)، ومثال التي للنداء ، وهو : ﴿ يَانِسَآءَ ﴾(4)
(1) ما بين المعقوفين سقط من " جـ " ، وفيه : " فإن " .
(2) ما بين المعقوفين سقط من : " جـ " .
(3) في قوله تعالى : ﴿ قَالَ إِنِّيَ ?ُرِيدُ أَنْ ?ُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ.... ﴾ ، سورة القصص ، من الآية 27 .
(4) في مثل قوله تعالى : ﴿ يَانِسَآءَ النَّبِيءِ مَنْ يَّأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ.... ﴾ ، سورة الأحزاب ، من الآية 30 .
وما بين المعقوفين سقط من : " جـ " . ...