و ﴿ إِنْشَآءً ﴾(1)، و ﴿ أَسْمَآءً ﴾(2)و ﴿ أَعْدَآءً ﴾(3)، و ﴿ أَحْيَآءً ﴾(4)، و ﴿ مُكَآءً ﴾(5)، و ﴿ جُفَآءً ﴾(6)، و ﴿ غُثَآءً ﴾(7)و ﴿ دُعَآءً ﴾(8)، و ﴿ رُخَآءً ﴾(9).
وإلى هذه الألفاظ المذكورة أشار الناظم بالنحو في قوله : (( ونحو ماء )) ، يعني وشبه ذلك من كل كلمة اجتمع فيها ألفان : ألف النصب ، وألف قبله ، وبينهما همزة .
والعلّة في حذف إحدى الألفين ؛ لئلا يجتمع في الكلمة ألفان ، لأن الهمزة ليست بحاجز حصين ، لبعدها وخفائها ، ولأنها لا صورة لها في بعض الأحوال .
والعلّة في ترجيح حذف الآخر دون الأول ، لوجهين :
أحدهما : أنه في الطرف والأول في الوسط ، والطرف أولى بالحذف من الوسط لأن الأطراف محل التغيير ، والحذف من أنواع التغيير .
(1) 14) في قوله تعالى : ﴿ إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَآءً ﴾ ، سورة الواقعة ، الآية 37 .
(2) 15) في قوله تعالى : ﴿ مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ? إِلاَّ أَسْمَآءً سَمَّيْتُمُوهَا.... ﴾ ، سورة يوسف ، من الآية 40 .
(3) 16) في قوله تعالى : ﴿ إِنْ يَّثْقَفُوكُمْ يَكُونُواْ لَكُمْ أَعْدَآءً..... ﴾ ، سورة الممتحنة ، من الآية 2 .
(4) 17) في قوله تعالى : ﴿ أَحْيَآءً وَأَمْوَاتًا ﴾ ، سورة المرسلات ، الآية 26 .
(5) 18) في قوله تعالى : ﴿ وَمَا كَانَ صَلاَتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكَآءً وَتَصْدِيَةً... ﴾ ، سورة الأنفال ، من الآية 35 .
(6) 19) في قوله تعالى : ﴿ .... فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَآءً.... ﴾ ، سورة الرعد ، من الآية 19 .
(7) 20) في قوله تعالى : ﴿ ..... فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَآءً ...... ﴾ ، سورة المؤمنون ، من الآية 41 .
(8) 21) في قوله تعالى : ﴿ .... إِلاَّ دُعَآءً وَنِدَآءً..... ﴾ ، سورة البقرة ، من الآية 170 .
(9) 22) في قوله تعالى : ﴿ فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ? رُخَآءً..... ﴾ ، سورة ص ، من الآية 35 .