الإعراب : قوله : (( مع ))(1)ظرف ومخفوض بالظرف والعامل في الظرف [حال محذوفة من لفظ الباطل ، تقديره : وضمّن الداني المقنع لفظ الباطل المذكور كائنا مع المثنى ](2)، وقوله : (( وهو )) مبتدأ ، وقوله : (( في غير الطرف )) متعلّق بالثبوت والاستقرار ، [ وقوله : (( وهو في غير الطرف )) جملة حالية من ألف التثنية تقديرها متوسطا ](3)، وقوله : (( كرجلان )) متعلّق بمحذوف لأنه خبر مبتدأ محذوف تقديره : وذلك كرجلان ، أي مثل رجلان ، وقوله : (( يحكمان )) معطوف ، وقوله : (( واختلف )) ماض مركب ، وقوله : (( لابن نجاح )) متعلّق بـ (( اختلف )) ، وقوله : (( فيه )) كذلك ، وقوله : (( ثم )) حرف عطف ، وقوله : (( الداني )) مبتدأ [ وخبره الجملة بعده ](4)، وقوله : (( قد )) حرف تحقّيق ، (( جاء )) ماض ، (( عنه )) متعلّق بـ (( جاء )) ، (( تكذّبان )) كذلك . ثم قال :
[119] وَفِي الأَخِيرِ الْحَذْفُ مِنْ نِدَاءَ **** رَجَحَ عَنْهُمَا وَنَحْوِ مَاءَ
ذكر الناظم في هذا البيت : أن الحذف هو المشهور في الألف المبدلة من التنوين إذا كانت قبله همزة وقبل الهمزة ألف ، والوجه الآخر – الذي هو غير المشهور – ، وهو إثبات ألف النصب وحذف [الألف] الذي قبل الهمزة(5)، مثّل الناظم ذلك بمثالين :
(1) في جـ ، ز : " مع المثنى " .
(2) ما بين المعقوفين سقط من " جـ " ، وفيه : " قوله وضمّن " .
(3) ما بين المعقوفين سقط من : " جـ " .
(4) ما بين المعقوفين سقط من : " جـ " .
(5) قال أبو عمرو : " واتفقت المصاحف على حذف ألف النصب إذا كان قبلها همزة قبلها ألف ، نحو : ﴿ مَآءً ﴾
وما كان مثله ، لئلا تجتمع ألفان ، وقد يجوز أن تكون هي المرسومة ، والمحذوفة الأولى والأول أقيس " .
كما اختار أبو داود الوجه الأول . وكلمة " الألف " ساقطة من " جـ " .
انظر : المقنع ، ص 26 ، المحكم ، ص 66 ، مختصر التبيين 2 : 103 .