الإعراب : قوله : (( لكن )) اسم (( لكن )) محذوف وهو الأمر والشأن ، وقوله : (( بميكال )) متعلّق بقوله بعده : (( حذفت )) ، وقوله : (( اتفاقا )) مصدر في موضع الحال من الضمير المستتر في قوله : (( حذفت )) ، تقديره : متفقا على حذفها ، وقوله : (( مع )) ظرف والعامل فيه [ حال محذوفة من الضمير المستتر في قوله (( حذفت )) ، تقديره حذفت كائنة مع أنها ، وقوله : (( مع أنها )) إلى آخره جملة حالية تقديره : حذفت في حال كونها غير مستعملة ](1)، وقوله : (( أنها )) إن واسمها وخبرها (( كلمة )) ، وقوله : (( ما )) نافية ، وقوله : (( ما استعملت ))(2)ماض مركب وعلامة التأنيث . ثم قال :
[100] وَلاَ خِلاَفَ بَعْدَ حَرْفِ الْمِيمِ **** فِي الْحَذْفِ مِنْ هَامَانَ فِي الْمَرْسُومِ
هذا تقييد لقوله أولا : (( هامان )) ، لأنه ذكر أولا : أن ألف ﴿ هَامَانَ ﴾ ثابت على الكثير في قوله(3): (( وعن خلاف قلّ في هاروت وهامان )) البيت ، ولا يُدرى هل الأول أو الثاني أو هما معا ، فقال(4)ذلك هاهنا ، وأن المراد بما تقدّم هو الألف الأول وأما الألف الثاني(5)، فهو محذوف باتفاق .
وقوله : (( ولا خلاف بعد حرف الميم )) البيت ، فيه تقديم وتأخير ، تقديره : ولا خلاف في المرسم في الحذف بعد حرف الميم من هامان ، والمرسوم هو مصحف عثمان - رضي الله عنه - .
فالحاصل ممّا ذكرنا في الأسماء الأعجمية ، أنها على ثلاثة أقسام :
قسم محذوف باتفاق ، وقسم ثابت باتفاق ، وقسم مختلف فيه .
فالقسم المحذوف باتفاق : هو ما كثر استعماله ، وهو تسعة أسماء ، وهي :
{
(1) ما بين المعقوفين سقط من : " جـ " ، وفيه : " حذفت " .
(2) في جـ : " وقوله : " استعملت " .
(3) تقدّم قريبا
(4) في جـ ، ز : " فقيد " .
(5) في جـ : " الآخر " .